هل أتاك حديث طريق الموت؟

الانتفاضة // محمد المتوكل

الانتفاضة // محمد المتوكل

تشكل الطريق الرابطة بين مراكش وايت اورير مصدرا حقيقا للموت المحقق، اذ تشكل الحفر والمنعرجات والمنزلقات والحوافي المتاكلة وغياب علامات التشوير ابرز الكوارت التي تحويها هذه الطريق.

وفي هذا السياق يشتكي مستعملو الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين آيت أورير ومراكش وتحديدا عند الكيلوميتر 7 من مراكش من الحالة المزرية التي يعرفها المقطع الطرقي، معبرين عن امتعاضهم من تآكل الطريق وتهالكها منذ سنوات، حيث أصبح السائقون يطلقون عليها “طريق الموت” بسبب انتشار الحفر الخطيرة التي تملأ الطريق وتجعلها غير صالحة للسير.

وأكد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن مستعملي هذا المقطع الطرقي المصنف ضمن الطرق الوطنية يعيشون الجحيم كل يوم بسبب تآكل المقطع الطرقي من الجنبات وكثرة الحفر وسطه.

ويشتكي مستعملو الطريق، سواء سائقي الدراجات النارية أو السيارات من الخسائر الميكانيكية التي يتكبدونها جراء الأضرار التي أصابت المقطع الطرقي سالف الذكر، مشيرين إلى أن الوضع المزري لهذه الطريق ليس وليد اليوم، بل ظل على حاله لعدة سنوات.

في المقابل، أكد المشتكون أن المقطع الطرقي سالف الذكر أصبح في حالة مزرية بفعل تآكل جنباته وضيقه ووجود حفر عميقة وسطه، ما يؤثر على الحالة الميكانيكية للعربات، ويزيد من معاناة قاصدي المنطقة ذهابا ورواحا، مطالبين الجهات المسؤلة بالعمل على إصلاح هذه الطريق في أسرع وقت ممكن، عدم الاكتفاء بترقيعها وإنهاء معاناة السائقين.

بقي ان نشير الى ان الطريق هذه تعتبر كارثية بامتياز، ومن شان الحالة المزرية الي توجد عليها ان تشكل خطرا مضاعفا على المواطنين ومستعملي الطريق.

كما ان السلطات المعنية والوزارة الوصية معنية بالنظر الى الحالة الكارثية التي توجد عليها هذه الطريق، حتى لا يقع ما لا يحمد عقباه لا قدر الله.

التعليقات مغلقة.