في خطوة تنم عن رغبة حثيثة في تجاوز مجموعة من الأعطاب الماضية التي أثرت بشكل سلبي على العلاقات المفروض أن تكون ثابتة بين جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالشأن الديني ومندوبية الأوقاف بمدينة الصويرة. والتي مفادها التفاهم والتعاون المادي والمعنوي خدمة للصالح العام، ولبيوت الله عموما ، وللمساجد العثيقة على الخصوص، بادرت جمعية القصبة للعناية بالمساجد العقيقة المصنفة ضمن التراث الإنساني العالمي بالصويرة بزيارة لمندوبية الأوقاف والشؤون الاسلامية بالصويرة من أجل تهنئة الأستاذ عبد الهادي زبارة بالثقة التي وضعت فيه من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، من خلال تعيينه في المنصب الجديد ، كمندوب إقليمي خلفا للمندوب السابق الأستاذ كريم بنعباد.
ويذكر أن جمعية القصبة للعناية بالمساجد العثيقة هي جمعية محلية تطوعية، حملت على عاتقها الاهتمام بنظافة مسجد القصبة العثيق ، وتنظيم مسابقات سنوية لتشجيع الناشئة على حفظ وتلاوة وترتيل كتاب الله ، وغيرها من الأنشطة التي لقيت استحسانا كبيرا داخل الوسط الصويري، ولم تخف شكرها لكل من السيد المندوب الإقليمي السابق، والسيد الناظر الدكتور محمد كرادة الغنيان عن التعريف ، لما يتوفران عليه من خصال حميدة، ووطنية صادقة، ونظافة يد ……
تجنبا للنبش في أحداث مضت ، وما تعرضت له الجمعية في ما مضى من مناوشات وتٓنٓمُّر من بعض من أغاضٓتْهم مواقف الجمعية النبيلة، والمبادرات الإنسانية، حيث تغلب الحقد والمناورات على الإخاء والمحبة، وتحول المسجد إلى فضاء خصب للصراعات المجانية والكذب والتهم الجاهزة ، التي لا تليق ببيوت آلله، ولا يرضى بها من في قلبه ذرة إيمان…….. ……………………..
وسعيا في صفحة جديدة بلون جديد على مستوى التهييئات الخاصة بشهر رمضان والمتعلقة بمسابقات في الحفظ وترتيل الآيات البينات ، وتحفيز الناشئة وتشجيعها على بدل الجهود في تدبر كتاب الله وقراءته وفق قواعد التجويد، برواية ورش عن نافع؛ وهي المبادرات التي لا يمكن أن يكتب لها النجاح والامتداد الا بالدعم المعنوي والتسامح ، وبتوجيهات السيد المندوب، وما راكمه من تجربة وخبرة ميدانية بنفس المدينة… مجمل القول إذا اجتمعت الخبرة يالقناعات الراسخة والإرادة القوية ، وبالرؤية الثاقبة والعمل الخالص لوجه الله ، والمثابرة ، عاد ذلك بالنفع على المساجد وروادها ، وعلى ساكنة مدينة الصويرة بشكل عام. لأنه لا يصح الا الصحيح، ولا يدوم الا المعقول ..مصداقا لقوله تعالى:” كذلك يضرب الله الحق والباطل ، فأما الزبد فيذهب جفاء ، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”.
والله الموفق والمستعان
التعليقات مغلقة.