باركا علينا من صنع أبطال من ورق…

الانتفاضة/ محمد المتوكل
ابو زعيتر سلخو واحد الارجنتيني، برهوش عندو 21 سنة بالكاو فالجولة الأولى …وبالتالي تسقط هيلامانة هذا الملاكم الذي شغل الدنيا بانجازاته ونحن لن نر اي انجاز يذكر الا بعض الانتصارات الصغيرة هنا وهناك…لكن بفضل ايديولوجيتهم وشعبويتهم جعلوا من هذه الانتصارات الوهمية انجازات وكأنهم صعدوا القمر او فتحوا الأندلس او جراو على البوليزاريو…ابو زعيتر هو واخوه لم يحققوا للرياضة المغربية شيئا كما قدمته كرة القدم او العاب القوى او باقي الفروع الرياضية التي كانت تجعل من الراية المغربية خفاقة في المحافل الدولية…نتذكر منتخب كرة القدم في 86 19 و 78 19 و2022 كما نتذكر انجازات سعيد عويطة وهشام الكروج ونوال المتوكل ونزهة بيدوان وحسناء بن حسي ومحمد عشيق واخرون…سجلوا للمغرب تاريخا حافلا بالإنجازات التاريخية التي لا يمكن نسيانها، وجعلوا من المغرب قبلة سياحية يفد اليه العالم باسره لا كتشاف الطبيعة والمناخ والجو والبيئة التي احتضنت وفرخت هؤلاء الابطال الاشاوس…وجعلتهم يقدمون خدمة مجانية لبلد الرياضة و الفكر والثقافة والعلم والسياسة والبطولات والانجازات والتاريخ المشرق والجغرافيا المتنوعة…
لقد جاء أخوة ابو زعيتر متاخرين ووجدوا البيئة مخدومة والشان الرياضي في المغرب لاباس عليه…وعوض أن يقدموا له شيئا اضافيا يسقط أحدهم بالكاو امام شاب ارجنتيني يافع…نعم في الرياضة نؤمن بقاموس الفوز والهزيمة لكن متى تكون الهزيمة؟؟؟ تكون الهزيمة عموما امام الكبار أما إذا أسقط ابوزعيترهم امام شاب هاو فتلك ليست هزيمة بل مصيبة عظمى وبالتالي سقطت تلك الاسطورة التي تسمى بابي زعيتر ومن يدور في فلكهم…
باركا علينا من صنع أبطال من ورق…

التعليقات مغلقة.