عبر مجموعة من سكان مدينة مراكش عن استيائهم الكبير بخصوص الدورة 49لمهرجان مراكش للفنون الشعبية الذي جاء في أقبح صوره شكلا ومضمونا، بل أساء بشكل كبير إلى تاريخ هذا المهرجان العريق الذي يعتبر من أقدم المهرجانات في المملكة، ورغم محاولة منظمو الدورة إنقاد ماء الوجه عبر ابتداع سيناريو جديد للمهرجان الذي عادة ماكان يعقد بقصر البديع ليتحول الى ساحة جامع لفنا كأنه مهرجان الحلقة، فإن ماصاحب أجواءه يعد ” شوهة ” حقيقية بمدينة مراكش، حيث قام اكثر من 600 فنان وفنانة بالمشاركة في افتتاح الدورة ال47 لمهرجان للفنون الشعبية وموسيقى الفلكلور عبر مسيرة فى شوارع عاصمة الجنوب المغربي المعروفة باسم المدينة الحمراء امتدت المسيرة مسافة 3 كيلو مترات سيرا على الأقدام من ساحة 16 نونبر، وحتى ساحة جامع الفنا ، مما جعل ” الروينة” شعار الدورة اختلطت الأهازيج وغابت الفرجة، حتى أن بعض الفرق المعروفة بمشاركتها في الدورة ومن بينها فرقة عيساوة مكناس غابت، وعوضتها فرقة عيساوة تارودانت واعتبر ذلك من العجب العجاب، فيما ظل الجميع تائها بساحة جامع لفنا في مهرجان مهدد بالانقراض ودورة قبيحة شكلا ومضمونا أبان منظموها عن إساءة كبيرة لأعرق مهرجان في المغرب .
عدسة : مولاي السعيد لمغاري
التعليقات مغلقة.