صناعة الأزياء عانت أيضاً خلال 2020 من آثار الأزمة الصحية العالمية بشكل كبير…

الانتفاضة/وكالات

2020 كانت سنة مليئة بالتغيرات على جميع الأصعدة الحياتية بسبب جائحة كورونا، وبشكل خاص أثر هذا الوباء بشكل هائل على المجال الصناعي، سواء كان ذلك ضغوطاً غير مسبوقة على الخدمات الصحية أو إغلاق الشركات غير الأساسية أو محلات السوبر ماركت، التي اضطرت إلى تغيير تكتيكات إعادة التخزين وساعات العمل. ولكننا اليوم سنتحدث عن التغيرات الكبيرة التي حدثت في 2020 في صناعة الأزياء التي عانت أيضاً من آثار الأزمة الصحية العالمية بشكل كبير.

على الرغم من الاعتقاد أن صناعة الملابس ليست ذات أهمية اقتصادية بالغة إذا ما قورنت مع صناعات خدمات الخطوط الأمامية التي تقاتل لإبقاء الناس على قيد الحياة وتغذيتهم، إلا أن صناعة الأزياء هي على حد سواء إبداعية وواحدة من أهم نقاط الثقل المالي في العالم. ويسبِّب تدهورها تأثيراً خطيراً على الاقتصاد العالمي، ناهيك عن حالة البطالة لملايين المصممين والخياطات وغيرهم.

من احتمال حدوث أزمة إنسانية في بنغلاديش، إلى مليارات الجنيهات التي تبرعت بها شركات الأزياء الفاخرة، إليك التغييرات الجذرية التي حصلت في 2020 في مجال صناعة الأزياء تحت ضغط فيروس كورونا.

المصدر: Shutter stock

التعليقات مغلقة.