أظهرت دراسة مستقلة نشرت مساء أمس الأحد 25 أكتوير 2020، أن نسبة الاقتراع المبكر أو عبر البريد، في الانتخابات الرئاسية الأميركية، المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل، باتت أعلى مما كانت عليه في العام 2016.
وحسب مشروع الانتخابات الأميركية “يو اس إيليكشن بروجكت”، وهو مركز دراسات تابع لجامعة فلوريدا، فقد أدلى أكثر من 59 مليون ناخب بأصواتهم حتى أمس الأحد، في حين سجل خلال العام 2016، فكان تصويت 57 مليون ناخب بالاقتراع المبكر أو عبر البريد، وفقا للموقع الإلكتروني للجنة المساعدة الانتخابية الأميركية.
وهذه الزيادة في أعداد الناخبين الذين اختاروا التصويت المبكر، سببها مخاوف هؤلاء من الإدلاء بأصواتهم شخصيا في غمرة أزمة فيروس كورونا المستجد، أو بسبب القلق من إمكان حصول صدام انتخابي بين الرئيس الجمهوري “دونالد ترامب” الساعي للفوز بولاية ثانية والمرشح الديموقراطي “جو بايدن”.
وأحرز الديموقراطيون الذين يحضون على التصويت المبكر، تقدما في عدد الأصوات المدلى بها حتى الآن، لكن من غير الواضح ما إذا كان ممكنا اعتبار ذلك مؤشرا على ما قد تكون عليه النتيجة النهائية للاقتراع.
في المقابل، يعتبر “ترامب” والجمهوريون أن التصويت عبر البريد قد يفتح مجالا لحصول عمليات تزوير، ويتوقع أن يدلي كثير من الناخبين الجمهوريين بأصواتهم في يوم الاقتراع في 3 نوفمبر.
التعليقات مغلقة.