الفنان عبد الصمد عمارة يصدر قريبا كتابا بعنوان :”رحلة فنية لمجسة اصطناعية بالقلب

الانتفاضة

محمد هيلان : الصويرة

نجح الفنان الكبير عبد الصمد عمارة ابن مدينة الصويرة في وضع بصمته في الابداع والفن، كيف لا وهو الأستاذ و المؤلف المبدع، الفنان الملحن، والملم بالمقامات والقواعد الموسيقية..

عبد الصمد عمارة الرجل الذي من علو همته وشرف نفسه ومروءته العالية ونسبه الشريف جعل منه الشكل الواحد لكل إنسان محب له نصيب من صفات النبلاء العقلاء البعيدين كل البعد عن الشبهات، وعن الصغائر‏.‏ فهو من طينة الفنانين الكبار، الذين وهبوا حياتهم للفن، وخدمة الناشئة، متحديا بذلك ظروفه الصحية، فكان مثالا للفنان الملتزم، الكفء، الذي أعطى الكثير لمدينة الصويرة ،ومازال في جعبته الكثير من العطاءات التي سيسجلها التاريخ بمداد الاعتزاز.

 عن الأستاذ عبد الصمد عمارة :

ولد المؤلف الاستاذ عبد الصمد عمارة بالصويرة سنة 1968 درس في صغره اصول تجويد القرآن الكريم فعرف مجودا مبدعا في قرائته و لسقل أصول الأداء و المقامات اتجه الى دراسة علم الموسيقى فتكبد عناء السفر الى مدينة الرباط لمدة 15 سنة حتى تم دراسته العليا في الموسيقى و حصل على دبلوم الجائزة الاولى في الموسيقى ثم الإتقان الأول في الموسيقى و الدبلوم الاخير الجائزة الشرفية
ألف آلأستاذ عبد الصمد عمارة اربعة كتب تؤرخ لتاريخ الموسيقى بموگادور كتاب تنويعات في السيرة و نبدة عن تاريخ الموسيقى بالصويرة .

كتاب بالفرنسية: ماجي دوليت
ثم كتاب بعنوان صناعة و صناع الة العود الرمل الرباعي الصويري
و كتاب تاريخ الفرقة الوزارية لموگادور لسنة 1832
و كتاب سيصدر قريبا بعنوان رحلة فنية لمجسة اصطناعية بالقلب .

عرف الفنان صانعا لآلة العود و مثل هذه الصناعة بأوروبا حيث شارك في عدة ملتقيات و معارض دولية كما عرف ملحن و مؤلف موسيقيا حيث شارك في الأمسية العربية سنة 1992 لشراء أدوية لأطفال العراق و قد حاز على الجائزة الاولى في مهرجان العالمي لأغنية الطفل سنة 1994 و عرف كملحن لقصائد اجتماعية و جمالية حيث شكل ثنائي ملتزم مع الشاعر الصويري مبارك الراجي
يمارس الفنان عمارة وظيفته كمدير للمهد الجماعي للموسيقى بالصويرة الذي بفضله و بفضل الاتفاقية المشتركة ما بين المجلس البلدي و وزارة الثقافة تميز المعهد بالمعهد المشترك الإبداعي

بدأ الفنان عبد الصمد عمارة يكتب مقالات بجرائد وطنية و عرفت مقالاته تحت اسم الصويرة الى اين في جريدة المساء سنة 2003

التعليقات مغلقة.