علمت الجريدة من مصادر جد مقربة ان رئيس جماعة أمغراس يشغل منصب رئيس مكتب حفظ الصحة بدائرة أمزميز، وعضو الغرفة الفلاحية لإقليم الحوز. إستغل عمال مقهى “سارة”، التي يمتلكها أكثر من “17سنة “دون تقييدهم بالصندوق الوطني للضمان الإجتماعي.
بل أكثر من ذلك قام بطرد هؤلاء العمال دون مبرر ودون سابق إنذار .
فمن يتحمل المسؤولية، أمام هذا الطرد التعسفي ،وتشريد “ست عائلات” لاسيما أنهم يعتبرون المعيلين الوحدين لعائلاتهم.
وقد لجأ العمال الى القضاء بعدما فشلت كل محاولاتهم مع الرئيس المذكور بعدما قاموا بتسوية الموضوع بصفة حبية .
وأمام تعنيته وافتخاره بأنه صاحب مال ونفوذ، بل وأحيانا يهددهم بأنه سيلفق لهم تهم كالسرقة،وغيرها وبأنه لن ينالوا منه ولو درهم.
لذا فالسؤال الذي يطرح نفسه، هل يمكن لرئيس جماعة أن يمثل حزب سياسي معروف وطنيا، ان يسمح لنفسه بتشريد “الست عائلات”، كما أكد المستخدمون بالمقهى المذكورة أنهم يضعون الثقة الكاملة في القضاء لإنصافهم.
التعليقات مغلقة.