خالد آيت الطالب أن تطور الوضع الوبائي بالدار البيضاء دفع الى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة

الانتفاضة/متابعة

أكد وزیر الصحة “خالد آیت الطالب”، أمس الأحد بالرباط، أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة على مستوى عمالة الدار البيضاء ترمي إلى احتواء ووقف انتشار فيروس كورونا، بعدما أصبح الوضع محرجا وأصبحت المدينة تسجل أرقاما مخيفة في عدد الإصابات والوفيات اليومية، وكذلك لأجل تمكين المنظومة الصحية من التكفل بحالات الإصابة على نحو ملائم.

وأضاف وزير الصحة في تصريح صحافي أورده موقع القناة الثانية، أن التدابير التي اعلنت عنها الحكومة، هدفها تطويق الوضع الوبائي، وتنكب على تقليص حركية ساكنة المدينة، للتغلب على الفيروس خلال الأيام القادمة، مبرزا أن الحالة الوبائية بالمغرب عرفت منحى تصاعدي خلال الأسابيع الأخيرة، مع تسجيل رقم قياسي في عدد الإصابات أمس الأحد 06 سبتمبر 2020،  والذي تجاوز عتبة 2000 حالة لأول مرة (2234 إصابة).

وأبرز الوزير أن، تقييم الحالة الوبائية يظهر أن 42 في المئة من الحالات ترتكز في الدار البيضاء رغم تباين الحالة الوبائية بين المدن، مشددا على أن العاصمة الاقتصادية تمثل الاستثناء، وبالتالي كان من الضروري من حل استثنائي عبر اجراءات وتدابير جد مهمة وصارمة بهدف تدارك الموقف في هذا الوقت قبل الخروج على السيطرة.

وكانت الحكومة المغربية اتخدت أمس الأحد مجموعة من التدابير خاصة بمدينة الدار البيضاء، أهمها إغلاق جميع منافذ عمالة الدار البيضاء، وإخضاع التنقل من وإليها لرخصة استثنائية للتنقل مسلمة من طرف السلطات المحلية وإغلاق جميع المؤسسات التعليمية، من ابتدائي وإعدادي وثانوي وجامعي، واعتماد صيغة التعليم عن بعد، ابتداء من يومه الاثنين، كما سيتم إغلاق أسواق القرب على الساعة الثالثة زوالا، وإغلاق المقاهي والمحلات التجارية على الساعة الثامنة مساء، والمطاعم على الساعة التاسعة ليلا، إضافة إلى إقرار حظر التنقل الليلي بجميع أرجاء تراب العمالة، من الساعة العاشرة ليلا إلى الساعة الخامسة صباحا، مع السماح بالتنقل للأطر الصحية والأمنية، والعاملين بالقطاعات الحيوية والحساسة، وقطاع نقل السلع والبضائع، شريطة توفرهم على ما يثبت عملهم الليلي.

التعليقات مغلقة.