لا يمكن أن يتقبل العقل السوي ما جرى بمدينة العيون من تشويه النشيد الوطني وتحريفه من لدن المسماة سلمى رشيد،وهذا ضرب في المقدسات الوطنية والوطن،ويقعأمام أعيان السلطات على إختلافمشاربها ،والى حدود الساعة لم تحرك ساكنا،ولم تصدر أي إجراء للحد من هذا التسيب والفوضى الذي أصبح المغرب يعيشها.
فحادث تحريف النشيد الوطني بمدينة العيون،خاصة جاء في إطار الاحتفال بالمسيرة الخضراء،وهذا يدعو جميع الى التساؤل هل أصبحت الوطنية فرصة للربح السريع والتقرب الى السلطات العليا؟وتقدم نفسها على أنها وطنية وتدفع عن القضية الوطنية الأولى للبلاد،بل هنا اللوبيات تستغل مثل هذه الاحتفالات للقضاء مآربهم الخاصة.
وتساءل مجموعة من رواد المواقع الاجتماعية هل كان من الضروري جلب مجموعة من نجوم الرياضة والفن وتشتيت أموال باهضة في الحفل لا يقدم شيئا،بل أضر بصورة المغرب أكثر،أليس من الجدير أن نضع هذه الأموال في المناطق التي تعاني ويلات مع البرد والفقر،ومشاكل أخرى كالصحة والتعليم والتشغيل…؟
أجمع المغاربة قاطبة على تذمرهم عل تشويه وتحريف النشيد الوطني خاصة جاء بعد بيوم من رحيل كاتبه الاستاذ علي الصقلي،لذا يطالبون من الملك التدخل من أجل وضح الحد لهذا التسيب،مادامت الحكومة عاجزة عن ضرب كل من سولت له نفسه ضرب المقدسات الوطنية من أجل المصالح الضيقة.
التعليقات مغلقة.