اختتام الدورة التكوينية لاعداديات الريادة باحتفاء تكريمي لاطارين من هيئة التفتيش التربوي

0

الانتفاضة

تحت إشراف مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين و في أجواء تربوية وإنسانية مفعمة بالتقدير والوفاء، نظمت المنسقيتين الجهويتين للتفتيش التربوي يوم الجمعة 9اكتوبر 2026حفلًا تكريميًا احتفاءً بالمفتشين التربويين عبد الخالق أديب، المفتش التخصصي لمادة الاجتماعيات و منسق مجلس التنسيق الجهوي السابق، والبشير هليعيش، المفتش التخصصي السابق لمادة التربية الإسلامية، وذلك اعترافًا بما قدماه من جهود نوعية وإسهامات مهنية في خدمة المنظومة التربوية، وتتويجًا لمسارين حافلين بالعطاء والتأطير والمواكبة.
جاءت هذه المبادرة وهذا الحفل التكريمي المتميز على إثر اختتام الدورة التكوينية المرتبطة بالتدريس الصريح، كالتفاتة تربوية نبيلة تجسد ثقافة الإعتراف بالمجهودات المبذولة، وترسخ قيم الوفاء والتقدير للكفاءات التي أسهمت، على امتداد مسارها المهني، في الإرتقاء بالممارسة التربوية وتعزيز جودة التأطير والتكوين والمواكبة.


وقد جرى هذا الموعد التكريمي بحضور المدير المساعد، و رئيسة المصلحة المعنية بتدبير المؤسسات التعليمية و المنسق الجهوي لمجلس التنسيق الجهوي و الكاتب الوطني لنقابة المفتشين، إلى جانب زملاء المحتفى بهما من المفتشين التربويين، وممثلين عن المجلس العلمي، وعدد من الأطر المشتغلة إلى جانب البشير هليعيش، الذي يشغل حاليًا مهمة رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الرحامنة، بما أضفى على المناسبة بعدًا مؤسساتيًا وإنسانيًا متميزًا. في مشهد عكس المكانة الاعتبارية التي يحظى بها المحتفى بهما في الأوساط التربوية والجهوية. فقد حظي عبد الخالق أديب بإشادة واسعة نظير ما راكمه من خبرة مهنية في مجال التفتيش التربوي لمادة الاجتماعيات، وما اضطلع به من مسؤوليات في مجال التنسيق الجهوي، فضلًا عن إسهاماته في التأطير والمواكبة المهنية، ومشاركته في مواكبة عدد من إعداديات الريادة خلال فترة اشتغاله.

وقد شكلت تجربته نموذجًا للكفاءة المهنية والالتزام بالعمل التربوي، أما البشير هليعيش، المفتش التخصصي السابق لمادة التربية الإسلامية، فقد شكل بدوره أحد الأطر التربوية التي راكمت تجربة مهنية غنية في مجال التأطير والتوجيه والمواكبة، وأسهمت في خدمة المادة وتطوير الممارسات المرتبطة بتدريسها.


وتخللت فقرات الحفل كلمات وشهادات مؤثرة ألقاها عدد من المسؤولين والزملاء، استحضروا من خلالها مجموعة من المحطات والمواقف التي جمعت المحتفى بهما بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي.
وقد تولى تنشيط فقرات هذا الموعد التربوي الدكتور كمال وجداد، ، بتنسيق مع المفتشين التربويين بإعداديات الريادة: نور الدين الطالبي، المفتش التخصصي الجهوي لمادة التربية الإسلامية، ومحمد النسامي، المفتش التخصصي الجهوي المواكب لمادة الاجتماعيات،مما أسهم في إنجاح هذا اللقاء.
وفي لحظة مؤثرة من فقرات الحفل، جرى توشيح المحتفى بهما وتقديم شواهد تقديرية وشهادات تكريمية وجوائز وهدايارمزية لما قدماه من خدمات جليلة للمنظومة التربوية بالجهة.
ولم يكن هذا التكريم مجرد احتفاء عابر، بل شكل رسالة وفاء صادقة، وجسد حرص الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي ومحيطها المهني على صون الذاكرة المؤسساتية، واستحضار جهود الأطر التي أسهمت في تطوير العمل التربوي، وتكريس قيم الوفاء والاعتراف والعطاء المتواصل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.