الإنتفاضة // صحة
تعيش شريحة من ساكنة أحياء الحارة والحي الشتوي وجيليز بمراكش، منذ نحو أربعة أشهر، صعوبات متزايدة في الولوج إلى الخدمات الصحية، عقب إغلاق مستوصف باب دكالة، المحاذي لأحد الأسواق الكبرى، في وجه المرضى.
وبحسب شهادات من الساكنة، فإن الإغلاق تم لأسباب غير واضحة، في وقت لا تظهر بالمستوصف، حسب معاينتهم، أشغال إصلاح أو تهيئة تبرر استمرار إغلاقه، الأمر الذي دفع المرضى إلى التنقل بين مستوصف باب تغزوت، ثم مستوصف الفخارة.
وتزداد معاناة المرضى، خصوصا المصابين بالسكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب الأسر التي تحتاج إلى تلقيح أطفالها، بالنظر إلى بُعد مستوصف الفخارة عن الأحياء المعنية، التي ما تزال تضم فئات تعاني من الفقر والهشاشة.
وتشهد الساكنة، في المقابل، للأطر الطبية والتمريضية التي كانت تشتغل بمستوصف باب دكالة بالكفاءة وحسن التعامل والمردودية.
وأمام استمرار الوضع، يطالب المتضررون بإعادة فتح جناح بالمستوصف المعروف محليا باسم “الرهيبات”، بشكل مؤقت، في انتظار إعادة تشغيل مستوصف باب دكالة، بما يخفف عن المرضى عناء التنقل ويحافظ على الحد الأدنى من القرب الصحي.