الانتفاضة
ردا على الإهانة والكذب والافتراء، نرد اليوم لا دفاعا عن أنفسنا فقط، بل دفاعا عن كرامة شعب ووطنية أمة.
من أراد أن ينزع عنا الكرامة، نقول له: الكرامة لا تمنحها الوزارة ولا ينزعها منصب. الكرامة ورثناها عن أجدادنا، سقيناها بدم الشهداء، وحفظناها في زمن الخيانة والبيع.
ومن أراد أن يشكك في وطنيتنا، نقول له: الوطنية ليست شعارات ترددونها في المنابر، ولا صورا تلتقطونها في المناسبات. الوطنية هي أن تجوع مع الشعب، أن تتألم معه، أن لا تبيع صوته بكرسي.
لقد بلغ التدليس مداه. كذبتم، وافتريتم، وظنتم أن الصمت ضعف. لكن صمتنا كان احتراما للمؤسسات، لا خوفا من الأشخاص. واليوم انتهى زمن الصمت.
نحن أبناء هذا الوطن، نحبه بدون مقابل، ونخدمه بدون وزارة. أما أنتم، فحبكم للوطن مشروط ببقاء الكرسي، فإن ذهب الكرسي، ذهب حبكم.
نقولها واضحة:
لن نسمح لأي وزير، مهما كان اسمه وصفته، أن يهين المواطن المغربي.
لن نسمح بالكذب على الشعب وتزوير الحقائق.
ومن أراد نزع الكرامة عنا، سننزع عنه ورقة التوت التي يستر بها فشله.
الكرامة خط أحمر.
والوطنية ليست صك غفران يوزعه الوزراء.
انتهى.
التعليقات مغلقة.