البوليساريو تلوح بالعدوة إلى حمل السلاح ضد المغرب

أثارت التطورات الأخيرة في القضية الوطنية، وخصوصا القرارات القوية التي اتخذها المغرب ضد بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، عقب تصريحاته غير الحيادية خلال زيارته للمنطقة، (أثارت) جنون البوليساريو والجزائر، فبعد الحملة الإعلامية المسعورة التي يقودها الطرفان ضد المغرب، عادت البوليساريو من داخل مقر الأمم المتحدة، إلى تهديد المغرب بالحرب وحمل السلاح.

وجاء ذلك على لسان أحمد بخاري، ممثل الجبهة بمنظمة الأمم المتحدة، الذي قال في تصريحات صحافية من داخل مقر المنظمة، إن خروج بعثة المينورسو من مناطق الصحراء سيفتح الباب لاستئناف الحرب ضد المغرب، كما انتقد قرار المغرب بتقليص جزء كبير من المكون المدني والسياسي للمينورسو وإلغاء المساهمات الإدارية التي يقدمها المغرب لسير عمل البعثة.

وأضاف بخاري، في تصريحات أدلى بها داخل مقر الأمم المتحدة، أن “مغادرة البعثة لأراضي الصحراء سيترك فراغا، وهي دعوة مباشرة للحرب مجددا مع المغرب.

ويرى متتبعون من قرار البوليساريو، أن هذه الأخيرة تعود لتلوك هذه الأسطوانة كلما وجه لها المغرب ضربة دبلوماسية قوية، إذ أنها سبق ولجأت إلى هذا القرار عبر قيادييها، ووسائل إعلامها، وكذا الجزائر، إذ تفقد صوابها، ولا ترى غير هذه الأسطوانة في انتظار أن ترص صفوفها مجددا، وتقوم بتحركاتها، والبحث عن مناورات جديدة، لتحرض من خلالها على المغرب ووحدته الترابية.

التعليقات مغلقة.