أصدرت اللجنتان الإعلاميتان لمركزي “وجدة بودير” و”وجدة المسيرة” توضيحا للرأي العام الوطني بعد سوء الفهم والاتهامات التي طالت الأساتذة المتدربين كونهم حاولوا التشويش على رئيس الحكومة بوجدة.
وأكد “أنه في إطار الندوة التي نظمتها المدرسة العليا للتسيير HEM تحت عنوان: “رسالة مفتوحة للشباب المغربي” بمركز الدراسات والبحوث الاجتماعية والانسانية بوجدة صبيحة أمس السبت 05 مارس 2016، والتي أطرها السيد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، حضر الأساتذة المتدربون هذه الندوة قبل بدايتها بشكل قانوني بعد حجزهم لمقاعد عبر الأنترنيت عبر ملء استمارة وضعتها الجهة المنظمة بموقعها الالكتروني وتوصلهم بدعوات مكتوبة، وتزامنا مع إلقاء السيد رئيس الحكومة لكلمته في جو يتسم بالهدوء، رفع الأساتذة المتدربون صور ضحايا القمع للتعبير عن استنكارهم للمجازر التي تعرضوا لها.
وبعد تأجيج رئيس الحكومة للقاعة بخطاب استفزازي تدخلت مجموعة من الحركات الاحتجاجية مطالبة بحقوقها المشروعة، مما أدى إلى سيادة جو مشحون داخل القاعة ليتدخل الأساتذة المتدبون لتهدئة الأوضاع.

التعليقات مغلقة.