الانتفاضة
في تصريحات نارية هزت الأوساط السياسية اليوم، خرج السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام برسالة هي الأكثر صراحة وخطورة تجاه المنطقة العربية.
غراهام لم يعد يتحدث عن دعم دبلوماسي، بل انتقل مباشرة إلى لغة المشاركة الميدانية.
أبرز ما جاء في تصريحات غراهام الصادمة: أنه لا قتال منفرد بعد اليوم: واشنطن لن تخوض أي مواجهة مع إيران بمفردها في الشرق الأوسط.
غراهام ربط صراحة بين استمرار التحالف مع أمريكا وبين الانخراط الفعلي في أي معركة قادمة ضد طهران.
كما أشار إلى أن الخطر يطال الجميع، محذرا من أن الصواريخ والتهديدات الإيرانية لن تستثني أحدا، وأن منشآت النفط في المنطقة باتت في مرمى النيران.
سياق ملتهب.. لماذا الآن؟
تأتي هذه الدعوات في وقت يتصاعد فيه التوتر إلى ذروته:
تهديدات إيرانية صريحة بضرب منشآت الطاقة في الشرق الأوسط.
تنسيق دفاعي مكثف بعد رصد رشقات صاروخية إيرانية باتجاه إسرائيل.
إنقسام في المواقف: بين اجتماعات عربية طارئة تتحفظ على بعض المسميات، وبين ضغوط أمريكية تطالب بـ فعل ملموس.
لكن الرد من طهران جاء صاعقا.. إيران هي من ستختار قائدها وليس ترامب.. هكذا رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ليؤكد أن التصعيد تجاوز التصريحات الدبلوماسية ودخل نفق التحدي المباشر.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن:
هل تنجح واشنطن في حشد ناتو عربي لمواجهة طهران؟ أم أن دول المنطقة ستفضل سياسة خفض التصعيد لتجنب حرب شاملة تحرق الأخضر واليابس؟
التعليقات مغلقة.