المركز المغربي للإعلام يتضامن مع رئيس النقابة الوطنية للصحافة الأستاذ عبد الله البقالي

يتابع المركز المغربي للإعلام (أمم) بقلق بالغ، أطوار المتابعة القضائية لرئيس النقابة الوطنية للصحافة الأستاذ عبد الله البقالي، على خلفية رأي عبّر عنه على صفحات جريدة “العلم” التي يشغل مدير نشرها.

وإذ يعبر المركز عن تضامنه المطلق مع الأستاذ البقالي، فإنه ينبه إلى أن هذه المتابعة القضائية، لا يمكن أن يُفهم منها إلا تحكم معطيات سياسية في تفاصيلها وخلفياتها وأهدافها، ويؤكد المركز أن متابعة صحافي على رأي كتبه، تعد إشارة غاية في السلبية حول جدية مسار الاصلاح الذي يسوق المغرب أنه انخرط فيه وحقق فيه الاستثناء، وإشارة خادشة لمصداقية كل ما تم انجازه في قطاع الصحافة والإعلام وحقوق الانسان، أو إشارة إلى رغبة في الرجوع بالبلاد إلى عهد يعتقد كافة المتتبعين أن المغرب قطع معه بما كان يميزه من استغلال مكشوف ومفضوح للقضاء في الصراع السياسي وتطويع أصحاب الرأي والتخويف من الاقتراب من الحديث والكتابة عن الفضاءات التي تحتضن الاشتباكات الحقيقية المرتبطة بالدمقرطة والحرية والكرامة، أو يتم فيها الانتصار للمصالح على حساب المبادئ.

إن المركز المغربي للإعلام، يعول في قضية المتابعة المعيبة سياسيا وحقوقيا للأستاذ البقالي على انتصار صوت العقل، وصوت الانتصار لمصلحة الوطن ونصاعة الصورة التي بات يتمتع بها أمام الرأي العام الوطني والدولي، على الرغم من كل الاختلالات والنقائص، ويدعو إلى طي هذا الملف بأقل الخسائر الممكنة أمام الهيآت والمنظمات الراصدة للتحول الجاري في البلاد، خدمة لصدقية الشعارات التي ترفعها الدولة، وتعبر عنها الحكومة في كل فرصة ومناسبة، وبعثا لاشارات التطمين المطلوبة إلى كل الصحافيين وممتهني الإعلام وعموم المواطنين، على العزم في المضي قُدما نحو ارساء ضمانات الحرية المسؤولة في التعبير عن الرأي، وتسييجها بمقتضيات سياسية وقانونية تمنع المس بها من أي كان.

الرباط: 29 فبراير 2016

الرئيس: محمد اعميرى

التعليقات مغلقة.