بيان تقويمي في ما إدعاه مهاجر مغربي في حق إخوته بمراكش

أبو عائشة

تشترط الموضوعية في الإعلامي أن لاينظر إلى نصف الكأس المملوءة،بل عليه أن يستشف مسببات خلو،وفراغ النصف الثاني وقد تكون الأسباب المغيبة في فراغ النصف الثاني مطية لمعرفة الحقيقة،واستبيان العلاقات بين المسرح به والمسكوت عنه برؤية إستشرافية  تبحث عن الجوهر،وتلغي القشور خاصة في تحليل العلاقات الإجتماعية القائمة على إقصاء الحقيقة بفعل الدس والكيد.

ورفعا للبس الوارد في مقالة تنطوي على تغييب جوهر الصراع بين مهاجر وإخوته التي حمل فيها ذات المهاجر على إخوته واصفا إياهم بنعوت خارجة عن الطوق،لدى إرتأى الإخوة إصدار البيان التالي الذي يقول:

ان جميع المزاعم الصادرة عن المهاجر بأمريكا المسمى يوسف تعتبر مجرد كدب وروايات مخالفة للحقيقة وتعتبر من صنع خياله وذلك بعدما تبين من خلال الوثائق المسلمة للجريدة ان المذكور يوسف يعتبر من دوي السوابق القضائية في النصب والاحتيال والتزوير وانه صدرت ضده عدة احكام جنحية.بل الاكثر انه سبق وان اعتقل من اجل النصب والتزوير وقضى عقوبة حبسية سجن بولمهارز بمراكش .
اضافة الى ذلك ان المدعو يوسف لا يعتبر مهاجرا الى امريكا من اجل العمل بل انه كان هاربا من العدالة بعدما كان مهددا بالاعتقال وصدور عدة مذكرات بحث في حقه .
ويتجلى ذلك في كونه قام بالنصب والاحتيال على عدة مؤسسات بنكية وشركات تمويل القروض .
بالإضافة الى استهداف عائلته عن طريق توريطهم في عدة نزاعات قضائية ترتب عنها اداء العديد من التعويضات والديون للغير , خاصة انهم لا علاقة لهم على الاطلاق بالنزاعات التي ورطهم فيها المسمى يوسف بسبب تهوره وعدم مسؤوليته .
إلا ان المسمى يوسف لم يبادر الى الرجوع الى المغرب إلا بعد ازيد من 12 سنة اي بعد تقادم جميع الجنح والأحكام الجنحية الصادرة في حقه .
بحيث رجع الى المغرب خاوي الوفاض ودون اية نتيجة لكونه لا يتقن سوى لغة النصب والاحتيال الشيء الذي ينفعه في بلاد المهجر .
ورغبة منه في الحصول على اموال بطرق غير قانونية وغير مستحقة اضطر الى سلوكه المعهود الذي يتجلى في الابتزاز والتغليط بعدما تقدم بعدم شكايات كيدية ودعاوي غير جدية وغير مبنية على اية حقيقة مألها الرفض لكون الهدف الوحيد منها هو ابتزاز اخوانه ادريس ومحمد .

بل الاكثر من ذلك التجأ الى وسائل تعتبر من قبيل الجنايات بعدما قام بتهديد اخوانه بالقتل والتصفية الجسدية حسب الثابت من الشكاية المسجلة بالنيابة العامة بمراكش تحت عدد 3254/3101/2013.

يكشف البيان عن معضلة من أشد المعضلات المتنامية في الإعلام المحلي،والتي تبيح للبعض أن يتقولوا بغير الحقيقة دون إستحضار أقوال الطرف الآخر المستهدف من المقال،وهو أمر يدعوا إلى الإستغراب،ويشي [ان بعض ممتهني الإعلام يغضون الطرف عن أهم مؤسسات الكتابة،وهو أخذ رأي الطرف الآخر.

التعليقات مغلقة.