نظمت الجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي، فرع مراكش، بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي والفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب وبدعم من جامعة القاضي عياض والمجلس الجماعي لمراكش، أيام 19 و 20 و 21 فبراير 2016، النسخة التاسعة عشرة من ملتقى الإعلام والمساعدة على التوجيه، تحت شعار “التوجيه المدرسي والمهني دعامة أساسية لإعداد الشباب للحياة”.
ومن أجل تشجيع هذا الإنجاز التربوي وتثمين جهود أطر التوجيه والتخطيط التربوي بهذه الجهة، قام السيد مولاي أحمد الكريمي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي، بالإشراف على افتتاح هذه الدورة بحضور السيد محمد العربي بلقايد، رئيس المجلس الجماعي لمدينة مراكش، والسيد عبد الواحد المزكلدي، رئيس قسم الشؤون التربوية بالأكاديمية والمدير الإقليمي بمراكش والسيد أحمد أوشيشة، رئيس قسم الخريطة المدرسية والإعلام والتوجيه والسيد عبد الرزاق صابر، رئيس قسم الموارد البشرية والشؤون الإدارية والمالية والسيدان رئيسا مصلحتي تدبير الحياة المدرسية والتخطيط التربوي بالمديرية الإقليمية لمراكش. كما حضر هذه التظاهرة التربوية كل من السيد رئيس مقاطعة المنارة والسيد نائب الكاتب الوطني للفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب ونخبة من أطر التوجيه والتخطيط التربوي والأطر الإدارية والتربوية بمراكش فضلا عن ممثلي بعض جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالشأن التربوي .
وقد شكلت الكلمة التي ألقاها السيد مدير الأكاديمية، بمناسبة حفل تقديم الجوائز على التلاميذ الفائزين في المسابقة الجهوية للمسارات الدراسية والمهن التي أقيمت بثانوية الزرقطوني التأهيلية، على هامش هذا الملتقى، تحفيزا كبيرا للجهة المنظمة، بحيث أشاد بفكرة المسابقة وجودة محتواها ومستوى درجة استيعابها من طرف المشاركين، منوها بما تقوم به الجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي من جهود في اتجاه تقريب خدمة الإعلام والمساعدة على التوجيه للناشئة، والعمل على ضمان توجيه تربوي سليم وذي أفق مستقبلي واعد. وختم السيد المدير كلمته بتعبيره عن دعمه للخدمات التي تقدمها الجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي من اجل تثمين أدوارها التربوية في مجال تقديم خدمات التوجيه التربوي لتلامذة الجهة.
وحسب تصريح للجنة المنظمة، فإن هذه التظاهرة التربوية تهدف إلى تمكين متعلمات ومتعلمي السنة الختامية من سلك البكالوريا وطلبة الجامعة بمراكش والجهة، من الإطلاع على الآفاق الدراسية والتكوينية المتاحة، باعتبار هذه المبادرة التربوية فرصة سانحة لتعزيز لقاء التلاميذ والطلبة وأوليائهم بالأطر المختصة في الإعلام والتوجيه التربوي لمساعدتهم على استكشاف محيطهم التكويني والدراسي، وبلورة اختياراتهم الدراسية والمهنية المستقبلية.
وتجدر الإشارة إلى أن النسخة التاسعة عشرة من هذا الملتقى عرفت مشاركة 30 مؤسسة عمومية للتعليم والتكوين العالي و14 مؤسسة تعليمية وتكوينية خصوصية. كما احتضن هذا الملتقى مجموعة من المقابلات مع مختصين في التوجيه التربوي، إضافة إلى تنظيم ندوات وعروض حول المهن الواعدة وسوق الشغل بالمغرب.
التعليقات مغلقة.