تعرف الإدارة التربوية باقليم بنسليمان ولا سيما في جزءها المتعلق بالتعليم الابتدائي خاصة بالوسط القروي تفشي مجموعة من الظواهر السلبية والاختلالات، ولعل أخطرها يبقى ذاك المتعلق بالسلوك الذي ينبغي أن يتحلى به المدراء.
ومن باب الصدق يمكن القول أن اقليم بنسليمان من بين الأقاليم التي تضم خيرة الأطر الإدارية، إلا أنه وجب التنبيه إلى بعض الحالات الشاذة التي ولجت الإدارة من باب ممارسة الشطط وإشباع غريزة الاستعلاء من قبيل حالة المدير الذي حاول منع الأساتذة من اجتياز مباراة التفتيش بطريقة من الطرق وذلك بمطالبتهم بالعمل حتى آخر ساعة من اليوم الذي يلي موعد إجراء الامتحان علما أن الامتحان يجرى بمدينة مراكش! كما أنه لم يدخر جهدا في الاستنقاص من كفاءة المدرسين قبل إجراء الامتحان ثم بالاستهزاء منهم بعد صدور النتائج! كما أن تاريخه يشهد بمدى تسلط لسانه، ناهيك عن عدم كتمان الأسرار المهنية، هذا ولا تسلم الأسرة التعليمية بالاقليم وخاصة بجماعة مليلة القروية من نهشه في أعراض حتى من لا يشتغل تحت إمرته منهم!
القناص التربوي
التعليقات مغلقة.