كشفت تقارير إعلامية أن “إسماعيل أملاح”، حارس المرمى السابق للرجاء والوداد البيضاويين لكرة القدم، يوجد خلف قضبان سجن عكاشة بمدينة الدار البيضاء، دون أن يصدر في حقه قرار يحسم قضيته، إذ يتابع بتهمة “الخيانة الزوجية وهتك عرض قاصر”.
وتعود تفاصيل القضية، حسب المصادر ذاته إلى العام الماضي، حين انتدب إسماعيل محامياً للدفاع عن قضيته في ملف طلاق الشقاق مع زوجته، ونسج بالتالي علاقة مع المحامي تجاوزت حدود متقاض مع دفاعه إلى علاقة صداقة، مضيفة أن المتهم فوجئ بـ “الزج به في خلافه مع زوجته، واتهمه المحامي بالخيانة الزوجية، وهي التهمة نفسها التي أدينت بها زوجة المحامي”، حيث توجد بدورها أسيرة سجن النساء بعكاشة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تعداه إلى تهم أخرى، كهتك عرض قاصر ليست سوى إبنة المحامي، مما أسهم في حصول تصدع أسري وصف بـ “الرهيب”، لكن إسماعيل ينفي حكاية هتك العرض ويعتبرها “كذبة لعدم وجود شهادة طبية تؤكد هذه التهمة”.
واستغربت جمعيات مناصري الفريقين من وجوده وراء القضبان، لاختفائه فجأة عن الأنظار والاعتقاد بانضمامه إلى أحد الفرق الرياضية، وهو الذي عرف برغبته الجامحة في تغيير الأجواء من فريق إلى آخر.
التعليقات مغلقة.