إلتحاق “مراد الدرداري” أستاذ علوم الحياة والأرض بإحدى ثانويات تطوان بصفوف تنظيم “داعش”، خلق مفاجئة من العيار الثقيل بالأوساط التعليمية وكذا لدى الراي العام الوطني.
فالمعني بالامر، حكى عنه مقربين أنه كان من مأيدي التنظيم في تدويناته وأفكاره، غير أن حالته المادية والعائلية ميسورة، مما إستبعد معه فرضية قيامه بالإلتحاق والإنظام على أرض سوريا والعراق.
الأستاد من مواليد سنة 1983, و هو خريج جامعة عبد المالك السعدي بشهادة ماستر تخصص علوم الحياة والأرض, كما أنه يمارس مهام المنسق الجهوي لتنسيقية الماستر جهة طنجة تطوان، يقطن بحي “جبل درسة”، زملاءه إختلفوا في تحديد الأسباب الحقيقية وراء الخطوة التي أقدم عليها “مراد”، فمنهم من عزاها إلى الفكر التطرفي ومنهم من قال أن مراد ضاقت به السبل بعد نضال سنوات ضمن التنسيقية التي يتزعمها لاساتذة حملة الماستر، حيث لم يجد أذانا صاغية، ومنهم من عاب على وزارة التربية الوطنية إختيارها لرجال تعليم دون بحث مسبق عن ميولاتها الفكرية.
التعليقات مغلقة.