اطلاق برنامج التمكين الاقتصادي للنساء ربات الأسر ببني ملال

الانتفاضة/ كوتر الداوودي

أشرفت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، و والي جهة بني ملال خنيفرة، على  حفل إطلاق برنامج التمكين الاقتصادي للنساء ربات الأسر في وضعية صعبة، و ذلك يوم الجمعة 12 يوليوز الجاري بمقر الولاية ببني ملال.

و حضر حفل إطلاق هذا البرنامج كل من سفير إسبانيا بالرباط، و الممثلة المقيمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، وعدد من المنتخبين و مسؤولو الادارات اللاممركزة و رئيسات الجمعيات والتعاونيات النسائية بالجهة.

و يركز هذا البرنامج، الذي سيتم إنجازه خلال سنتين، و بدعم من وزارة التضامن و صندوق الأمم المتحدة للسكان و السفارة الإسبانية بالمغرب، على  تحسين قابلية النساء ربات الاسر على العمل و تعزيز قدراتهن في مواجهة مختلف أشكال الهشاشة الاقتصادية و الاجتماعية، كما أنه يشكل دعامة إضافية لبرنامج “جسر التمكين و الريادة” الذي يتم تنفيذه بشراكة مع الجهات.

و في كلمة افتتاحية، أوضح والي جهة بني ملال خنيفرة، أن الاهتمام المتزايد ببلادنا بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بإدماج النساء في النسيج الاقتصادي الوطني والجهوي، يهدف الى النهوض بوضعية المرأة وتحسين ظروفها الاقتصادية والاجتماعية، مستعرضا مجموعة من المبادرات التي يتم تنفيذها من طرف مختلف الشركاء المحليين والدوليين على مستوى الجهة، والتي تروم تأهيل النساء وتمكينهن من الولوج الى سوق الشغل وريادة الأعمال.

و أضاف الوالي  أن تنزيل برنامج التمكين الاقتصادي للنساء ربات الأسر في وضعية صعبة سيدعم هذه الجهود المبذولة بالجهة من خلال المساهمة في التمكين الاقتصادي ل 1000 من النساء ربات البيوت بهذه الجهة عبر تسهيل الولوج الى الشغل اللائق بهدف تحسين الدخل وظروف العيش.

و من جهتها، ابرزت  وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، بأن برنامج التمكين الاقتصادي للنساء ربات الأسر يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية الى النهوض بوضعية المرأة المغربية، مشيرة الى أن تنزيل هذا البرنامج يكرس الشراكة القوية القائمة سواء مع سفارة إسبانيا بالمغرب أو صندوق الأمم المتحدة للسكان في عدد من المجالات، من بينها محاربة العنف ضد النساء والتمكين الاقتصادي للنساء ربات الأسر.

وأضافت أن وزارتها اعتمدت استراتيجية  “جسر” للتمكين والريادة الذي يتم تنفيذه عبر وكالة التنمية الاجتماعية بشراكة مع مجالس الجهات ومجالس العمالات والأقاليم والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي يستهدف النساء في وضعية صعبة الحاملات للمشاريع، بمجموع 36 ألف امرأة على الصعيد الوطني، بمعدل 3000 امرأة على مستوى كل الجهة.

و أبرزت الوزيرة  ان جهة بني ملال خنيفرة استفادت من برنامج اضافي  يستهدف 1000 من النساء ربات الأسر في وضعية صعبة، وذلك اخذا بعين الاعتبار الخصوصيات المميزة للجهة، مضيفة انه تم انجاز دراسة لإظهار  خصوصيات نساء جهة بني ملال خنيفرة، والاشكاليات التي تعيق تمكينهن الاقتصادي، بالاضافة الى تحديد الرافعات الكفيلة بتسهيل ولوج هاته النساء للمجال الاقتصادي وخلق أنشطة مدرة للدخل بالجهة.

من جهة أخرى، أوضح سفير اسبانيا أن المغرب يعد شريكا استراتيجيا لبلاده، مسلطا الضوء على دعم بلاده للسياسة التي ينهجها المغرب في مجال النهوض بالمساواة بين الجنسين ومحاربة التفاوتات الاجتماعية، ومشددا على أهمية برنامج التمكين الاقتصادي للنساء ربات الأسر في وضعية صعبة.

كما أشادت الممثلة المقيمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان بالطابع الرائد والمبتكر لهذا المشروع الذي يستهدف فئات هشة تواجه تحديات مختلفة، ويتعلق الأمر بالنساء ربات الأسر في ظروف صعبة، مشيرة الى أهمية هذا البرنامج في بناء نموذج للتعاون جنوب – جنوب.

وعلى هامش هذا اللقاء تم القيام بزيارة ميدانية للحاضنة الاجتماعية المرجعية لبني ملال بالمركز الاجتماعي المتعدد الاختصاصات القدس بمدينة بني ملال.

 

 

 

التعليقات مغلقة.