انه لمن المذهل جدا، ان يتجرأ مندوب كندا ويلقي اللوم على مايقع في#غزة_الأبية على “حماس” كمنظمة ارهابية حسب زعمه،وهو العالم بخبايا مايقع في فلسطين منذ أكثر من نصف قرن من الاحتلال الصهيوني الممنهج، فطبقالماجاء على لسان منذوب كندا التي تدعي الحياد والمناصرة لحقوق الانسان، لكن حيادها فقط يتجلى فيما يتعلق بقضايا العرب أو المسلمين، والقضية الفلسطينية بشكل خاص جد، يتحدث دون الاحساس بالمسؤولية الملقاة على عاتقه كدولة تدافع عن حقوق المهضومين والمضلومين في العالم، وهي الحاضنة لمجتمع المساواة والتوازن والعدالة، حسب ماجاء على لسان مندوب باكستان مخاطبا اياه في احدى اجتماعات الامم المتحدة، والذي يضيف بالمناسبة ذاتها ، ان كندا كونها كذلك لايشعر بتسمية او تصنيف اسرائيل كدولة ارهابية دحرت أكثر من 7000 فلسطيني وجرحت مايفوق 17000 منهم..
فقط#حماس هي التي قضمت ظهر بعيرهم،فقط#حماس لكونها لازالت تقف حجرة عثرة أما المخطط الصهيوني في منطقة الشرق الاوسط من “النيل حتى الفرات”،فقط#حماس لكونها”البعبع” الذي يقض مضجع ابنهم المذلل”اسرائيل”،فقط#حماس لكونها المسبب الحقيقي لمايقع في غزة من وحشيةو دمار ، ويكأن ماكان يحصل في فلسطين قبل وجود حماس من تقتيل وتشريد وتجويع وتهويد واغتصاب وارهاب كان حضنا دافئا وحبا يقطر قنابل واسلحة مسلطة على رقاب الأبرياء..
هل هذا هو التوازن ياكندا الحريات والحقوق؟
ادا كنتم عادلون كما تدعون،فيجب عليكم ذلك دون حياء من احد أو خجل او محاباة أو مجاملة تسمية الأمور بمسمياتها الحقيقية، واذا كنتم كما تدعون، وكما يعرف عنكم العالم ذلك،فلن تلقوا اللوم على جهة دون الاخرى، فحماس، أولاوقبل كل شيء، ليست دولة حسب ماتمليه أعرافكم وقوانينكم التي تعتبرونها دستورا مقدسا،فهي مجرد مؤسسة قائمة بشؤون الفلسطينيين في قطاع غزة،لاعتبارات انتم تعرفونها جيدا، ولاداعي للغوص في أسبابها ومسبباتها وحيثياتها، فبالمقابل ذلك تجدون دولة محتلة لبلد أخر وتحت غطاء ومباركة دولية”غربية” من وعد بلفور المشؤوم وماتلاه وتبعه من ذلك المسلسل الذي تعرفون حلاقاته جيدا انتم واشباهكم، وعززتم وجودها وكيانها بالأسلحة الثقيلة والخفيفة، من عتاد وذخائرحربية بكل أشكالها وتشكلاتها وتنوعها وقوتها وجبروتها، وأدخلتم المنطقة التي كانت امنة مطمئنة في دوامة من الصراعات والحروب والدمار والخراب والارهاب الذي انتم مصدره ومصدروه.
وجميعنا نعرف من الذي بدأ؟ وكيف بدأ ؟ ولماذا بدأ؟ وماهي الابعاد الاستراتيجية والسياسية للحرب الهوجاء على العرب “الضعفاء منهم”عموما وفلسطين خصوصا وغزة بشكل خاص وجدا، قتلا وتقتيلا ممنهجا للفلسطينيين دون محاسبة ودون الاحساس بذرة من المسؤولية الانسانية أولا واخيرا،كدولة تدعي نفسها كذلك، وهذا ماافاض الكأس وفجر الوضع، فماذا تنتظر عندما تحاصر الناس في زوايا ضيقة؟هل سيبقون مكبلين ام سيردون دفاعا عن انفسهم،فالاحداث الاخيرة لم تحدث من فراغ وانما جاء نتاجا لما سبق، ولكن للأسف الشديد لايمكنكم مواجهة هذه الحقيقة ، فأنتم في واد والحقيقة في مجرة اخرى ـ فكفانا من شعاراتكم الجوفاء حول حقوق الانسان والحريات والعدالة فقد فضح أمركم
**(وسيعرف الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)، أعداءا كانوا او عملاء من وراء ستار،(تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى).
التعليقات مغلقة.