ماذا يحدث في السمارة؟

الانتفاضة / محمد المتوكل

حسب الرواية الرسمية فالامر يتعلق بمقذوفات سقطت على بعض الاحياء بمدينة السمارة المدينة الحدودية مع ما يسمى بجبهة البوليزاريو والتي نؤكد انها عصابة من المرتزقة والخونة والممولين من قبل الجار الاتي من (هوك) والمسمى الجزائر والتي عوض ان تهتم بشعبها والخصاص الذي تشكو منه شكلا ومضمونا، اخذت تحرك ذيلها من اجل التشويش على المغرب ذات اليمين وذات الشمال، بينما المملكة المغربية تكاد لا يهمها امر الجزائر لا من قريب ولا من بعيد، باعتبار ان الفارق بين المغرب والجزائر وفي شتى المجالات كالفارق بين السماء والارض.

وفي الرواية الاخرى والتي راجت عبر مواقع التواصل الاجنماعي فان المقذوفات التي انفجرت في مدينة السمارة واودت بحياة رجل كان في زيارة لعائلته ويقيم بالخارج، اضافة الى اصابة ثلاثة اخرين اثنين منهم اصاباتهم بليغة، هذه الرواية تقول بان عصابة البوليزاريو هي من قامت بارسال تلك المقذوفات والدليل ان هذه العصابة تبنت هذا الانفجار في وقت متاخر من الليل.

وفي هذا الصدد قال بعض المحللين بان الحاجز الرملي الفاصل بين المغرب وموريتانيا قرب (تفاريتي) يجب ان يغلق، وان العصابة التي قامت بهذا الجرم الجبان على بعد 20 كيلومتر من الحاجز الرملي تريد بذلك خلخلة الاوضاع الامنية بقيادة الجزائر، لكن يبدو ان الامر غير ممكن على الاطلاق حسب نفس المحللين.

وعليه فان الاوضاع في المنطقة لا تؤشر على القلق  بسبب هذه المستجدات، لانه نحن المغاربة لنا مناعة قوية اكتسبناها من مثل هذه التفاهات الجزائرية وغيرها، وان الامر تحت السيطرة مادام المغرب في ارضه وارض المغرب في ارضها ومغربها، وان المناوشات الجزائرية من خلال عصابة البوليزاريو لن تفلح في المس بشعرة من المملكة، وان على الجزائر وعسكرها ان يفهموا حقيقة واحدة مفادها ان المغرب كان ولازال وسيبقى بفضل الله داعيا الى الحوار والسلم والامن والامان، وانه لو اراد الحرب لمسح الجزائر من الخريطة في رمشة عين.

التعليقات مغلقة.