رومان سيجيل بارون يوجه رسائل الى المنظمات الحقوقية بسبب خروقات مافيا العقار بالصويرة

الانتفاضة / محمد المتوكل

في تطور مثير بخصوص ملف (سيجل رومان بارون) المهاجر المغربي، وابن المقاوم الذي قضى جزءا من حياته في الخارج في اطار الحراسة المقربة لبعض الشخصيات العالمية، (كوفي عنان) و (بانكي مون)، والذي تعرض الى النصب والاحتيال من طرف لوبي العقار بمدينة الصويرة حيث كان الرجل يريد بناء عش للزوجية وانشاء مشروع تجاري عبارة عن فرن، لكنه اصطدم للاسف الشديد بالعقليات المتحجرة التي لاترى في مثل هؤلاء المستثمرين الا وجبة دسمة للحصول على بعض الفتات ولو على حساب الكرامة والنخوة والانسانية والمبادئ والقيم والعادات والتقاليد المرعية في هذا الباب.

وفي هذا الصدد قام (سيجيل روما بارون) بانشاء منزل لاسرته وقام بجميع الاجراءات القانونية في هذا الاطار، لكنه اصطدم بالغش في بناء منزله الايل للسقوط نتيجة عدم احترام الاسس القانونية والاجراءات العملية في المشاريع الانشائية، والنصب عليه في مبالغ مالية مهمة دون ان يتمكن من الحصول على حقوقه كاملة غير منقوصة، ولذلك قام مؤخرا بارسال رسائل عدم احترام حقوق الانسان من طرف بنك الشركة العامة، ورسالة في العنف والنصب والاحتيال الممارس عليه من طرف نفس البنك، ورسالة محاولة ادخال هذا المقاول في لعبة يشتم من ورائها رائحة النصب والاحتيال من طرف نفس البنك، اضافة الى شكاية ضد مدير البنك، مركزيا وجهويا ، هذه الرسائل والشكاوى كلها تم ارسالها الى كل من رئيسة المنظمة الاوربية لحقوق الانسان، والحاكم العام للمحكمة الدولية، والحاكم العام لمحكمة العدل الدولية، اضافة الى رسائل موجهة الى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره، فضلا عن رسائل اخرى تم توجيهها الى مدير الامن الوطني، ووكيل الملك بالصويرة، ورئيس المحكمة الابتدائية والاستئنافية بنفس المدينة، يطالب من حلالها (سيجيل رومان بارون) بالتدخل العاجل من اجل انصافه، وارجاع الحقوق الى اهلها وذويها، بعد ان ضاعت احلامه وتبخرت امانيه في امتلاك سكن لائق ومشروع يضمن به قوت يومه بعد سنوات من العمل خارج البلاد، لكنه اصطدم للاسف الشديد بهؤلاء العصابة والمافيوزيين الذين اكلوه لحما ورموه عضما بدون رحمة ولا شفقة.

وعليه فان هذا المهاجر المغربي يطالب عبر هذا المنبر من جميع ممن تم مراسلتهم في موضوعه الشائك والمثير وعلى راسهم جلالة الملك ان يتدخلوا من اجل انصافه، ورد الاعتبار اليه واعادة الحقوق الى اهلها وذويها، وذلك بعد سنوات من الظلم والحرمان لم يذق فيها طعم النوم.

 

التعليقات مغلقة.