حسب تحليل الخبراء للساحة السياسية العالمية، وما تشهده اليوم الأمة العربية والإسلامية من محن عظيمة، وتحديات جمة ، قد تتحقق من بعدها آية من آيات الله ، ويٓمُنّٓ على الأمة العربية والإسلامية بمنحة ربانية تعيد لها مجدها وكرامتها ، لكي تستقل بذاتها ،وتصبح قادرة على تسيير أمورها بنفسها دون الاعتماد على غيرها.
إن الاعتداءات اليومية التي يتعرض لها مواطنون مدنيون عزل في مدينة غزة، على مرأى ومسمع من كل دول العالم ، وحسب المحللين السياسيين ، ورجال الدين فإنها أحداث تهيئ لمقدمة انهيار شامل للدولة المحتلة، لأنه قد تبث من الناحية الواقعية أنه كان فيما سبق قيام الدولة المحتلة والمغتصبة للأراضي في العقد الأول وانهارت قبل أن تصل إلى 80 سنة، وبعد ذلك قامت الدولة المحتلة في العقد الثاني ثم انهارت مرة أخرى بعد 77 سنة، أي قبل أن تصل إلى 80 سنة. واليوم تعيش الأمم في العقد الثالث لقيام الدولة المحتلة التي ستنتهي سنة 2027، والدليل يجدونه مخطوطا في كتابهم المحرف، كما يتفق معهم بعض رجال الدين من خلال تفسيرهم لبعض الآيات التي تتوافق وآراء الكهنة.
إنها السنة الكونية التي وردت في الكتب السماوية، وأكدتها من خلال التيه في الأرض أربعين سنة، ثم التقطيع الذي يعرفه شعبهم في الأرض، ما حتم عليهم ابرام اتفاقيات السلام التي بالرغم من أنها مطبعة إلا أنها لم يسر مفعولها أمام العدوان الغاشم.
التعليقات مغلقة.