#فلسطين_حرة..ايمان المغاربة بالقضية نابع من حبهم الشديد لتلك الارض الطيبة.

الانتفاضة

المصطفى بعدو

استرعى انتباهي مايقوله احد “اللقطاء”الاسرائليين عبر احدى شبكات التواصل الاجتماعي “التيك توك”الذي يدعي انتمائه للمغرب، وبدرجة عربية ركيكة جدا يوجه خطابا للشعب المغربي،الذي تظاهر ويتظاهر ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم، الذي يقصف غزة الابية  بشتى انواع الاسلحة المحرمة دوليا، بمباركة الدول الغربية وعلى رأسهم الولايات المتحدة الامريكية المجرمة، التي دحرت شعب الهنود الحمر كسكان أصليين للقارة الأمريكية، دون ان يرف لها جفن، وقس على المزيد من ذلك، الحروب الاستعمارية الشعواء التي تخوضها والتي خاضتها باسم الدفاع عن الديموقراطية وحرية “عقوق الانسان”على الشعوب الاخرى، من الفيتنام والتي بالمناسبة اندحرت فيها اندحار الكلاب الضالة، رغم ماتسوقه ترساناتها الاعلامية نقيض ذلك، وانهزامها واجتتاث شوكتها  من الحروب التي خاضتها ضد الطالبان في أفغانستان ومحاولة طي هذا الملف بانتاج افلام تؤرخ لبطولاتها الدونكيشوتية ضد الطواحين الهوائية في اعالي جبال الهمالايا، ومحاولتها المتكررة لعب دور الشرطي الدولي، الذي على يديه “الكريميتين” ستتحق العدالة في الأرض، متناسية انها اكبر دولة راعية للارهاب، عبر انتاج  بؤر للحروب والابادات الجماعية وأنظمة “الابارتايد”العنصرية…

فصاحبهم هذا، الذي بدأ خطابه او نداءه محاولا تقديم تفسيرات ومبررات واهية،واهنة أوهن من بيت العنكبوت للشعب المغربي الذي يعزه حسب زعمه، بانه يلاحظ تضامن المغاربة اللامشروط مع القضية الفلسطينية عموما، وبما يحدث في غزة الابية بشكل خاص، وأنه لايفهم حقيقة هذه المشاعر الفياضة والنبيلة  وبالمسيرة المليونية في رباط الفتح، وفي مراكش وطنجة ، ويضيف قائلا،ان الشعب المغربي بذلك، يشجع حماس باسم حرية فلسطين، وأنها”منظمة ارهابية” مدعومة من ايران ، وهلم جرا من مثل هذه الترهات ، وشبهها بالجمهورية الوهمية “البوليساريو”..

لكن ، هذا اللقيط والذي لايعرف له نسبا ولابلدا ولاعزا، لايعرف ان المغاربة قدموا دماءهم النقية لفلسطين مند الحروب الصليبية في عهد القائد الاسلامي صلاح الدين ولهم في القدس وقف دائم باسم “باب المغاربة”، وان العلاقة التي تربط  الشعب المغربي بفلسطين وبشعبها وارضها وقدسها “بعيد عن التمثيليات السياسية او الحزبية كيفما كانت”هي نابعة من ايمانهم بالقضية العادلة ،حبهم الشديد حت الوله او حتى الهيام بفلسطين وببيت المقدس “مسرى الرسول الكريم واولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ،فالمغربي حينما يسمع فلسطين الا والدموع تسيل غزيرة من عيونه، ويكون غاية مناه وتمنياته هو رؤية تلك الارض الطيبة.

التعليقات مغلقة.