الانتفاضة- أبو عبد الله
بات الوضع بحي قاعة بناهيض بالمدينة العتيقة مراكش ينذر بوقوع كارثة قد تحصد العديد من الأرواح بعد تصدع جدران العديد من البنايات والفنادق العتيقة.

وعاينت “الانتفاضة” انهيار جزء علوي من الجدار الخارجي ل”فندق صالاص” بالحي المذكور، وهو الفندق الذي طالته إصلاحات وعمليات ترميم في إطار برنامج تثمين المدارات الروحية والسياحية بالمدينة العتيقة، والذي شهد زيارات ميدانية عديدة لوالي جهة مراكش آسفي ومسؤولين ومستشارين جماعيين بمحلس جماعة مراكش إبان القيام بأشغال الترميم، دون أن بحرك ذلك المسؤولين التقنيين ولا مسؤولي المقاولة التي تكلفت بإنجاز الأشغال للقيام بأشغال ذات تنضبط للمواصفات التقنية والضوابط المعمول بها.
كارثة تتهدد محيط البناية المذكورة ، بحكم أنها تقابل مؤسسة التعليم الابتدائي ابن بوسف، والتي تستقطب عددا كبيرا من التلاميذ والتلميذات، صباح كل يوم، وباتت حياتهم وحياة أولياء أمورهم في خطر، جراء ما قد ينجم عن الانهيار المباغث لما تبقى من هذا الجدار، كما أن المكان يعد ممرا رئيسيا لزوار مدينة مراكش من السياح الأجانب والمواطنين، في اتجاه المعالم السياحية والأسواق التقليدية وساحة جامع الفناء.

التعليقات مغلقة.