الانتفاضة/ متابعة
طالب التكتّل الديمقراطي المغربي، بإجراء تحقيق دولي شفاف للكشف عن ملابسات وقائع الجريمة النكراء التي أقدم على ارتكابها خفر السواحل الجزائري بالحدود المغربية الجزائرية، مساء يوم الثلاثاء(29غشت)، بإطلاق وابل من الرصاص على شباب مغاربة مصطافين ظلّوا طريقهم للعودة لمخيّم السعيدية هذه ومحاسبة المسؤولين عنها.
و دعا التكتل الديمقراطي المغربي في بلاغ له لليوم السبت 02 شتنبر، المجتمع ومن خلاله كل المنظمات الحقوقية الدولية والوطنية، وكذا الحكومة المغربية بمعية نظيرتها الحكومة الفرنسية إلى التدخل العاجل، حسب ما تقتضيه هذه الجريمة الإنسانية البشعة واتخاذ كل التدابير المعمول بها وفقا للقانون الدولي في مثل هذه الواقعة، من جهة لتحميل الجزائر مسؤولية أفعال خفر سواحلها أمام العالم.
وأدان البلاغ نفسه، وبشدة تنامي خطاب الكراهية لكل ما هو مغربي لدى النظام العسكري بالجارة الشرقية، وهو يتابع بعميق الأسى والاستنكار الشديدين وقائع الجريمة النكراء التي أقدم على ارتكابها خفر السواحل الجزائري بالحدود المغربية الجزائرية، بإطلاق وابل من الرصاص على شباب مصطافين ظلّوا طريقهم للعودة لمخيّم السعيدية، فتاهوا عن طريق الخطأ ليجدوا أنفسهم وجها لوجه أمام عساكر الجارة الشرقية، الذين لم يحترموا، قواعد القانون الدولي، في تعاطيهم مع واقع التيه الذي عاشه الشبان المصطافون بشاطئ السعيدية، عبر تنبيههم بمكبرات الصوت أو احتجازهم لحين التأكد من كونهم مدنيين عزل، واتباع مساطر التعاطي والمعاملة الإنسانية المرعية في الأعراف الدولية.


التعليقات مغلقة.