المنطقة الأمنية العيايدة سلا٠٠٠ الحكمة و اليقظة و الإحترافية العالية٠٠٠ حملات تمشيطية على طول السنة «موسم الصيف مثل جميع الأيام والأشهر ومواسم السنة» ٠
إن التشخيص و التحليل الصحفي، يجب أن يكون موجها توجيها متوازي تتداخل فيه الوقائع مع القيم والمعطى مع المبنى، وأن يكون مستمرا مفتوحا تبني موضوعاته بناء تدريجيا، تجعل المتلقي يشارك الصحفي في تصوراته، و هنا نقف على أخلاقية العمل التي تضمن الإستمرارية بفضل صدق القول و الفعل، لا من أجل المهاترة و التغليط، فالكتابة حجة و الحجة لا بد لها من إستدلالات من أجل الرفع من قيمة القارىء و احترام شعوره و أفكاره، لا سيما أن الخطاب موجه إلى كل أطياف المجتمع ٠
هذه المقدمة كان لابد منها لبسط الحديث لا بد منه ٠
فدور كل من يتحمل مسؤولية صحفية أن يساهم في تنوير الرأي العام حسب المستطاع: الأمن كما يعلم الجميع هو الجهاز الأول، الذي يبقى على عاتقه مكافحة الجريمة و حماية الوطن و المواطنين و ممتلكاتهم، فهو نعمة عظيمة لا توازيها نعمة من نعم الله عز وجل التي من بها على عباده المؤمنين، و لا يمكن أن تتحقق الحياة البشرية المستقرة إلا بها فكل ضروريات الحياة و كماليتها مرهونة بالأمن، و جميع النشاطات تتوقف على توفر الأمن للناس حتى يستطيعوا أن يؤدوا واجباتهم على أفضل وجه، و لذا قال الرسول (ص):« من أصبح منكم آمنا في سربه،معافي في جسده، عنده قوت يومه،فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها» ٠
و بالتالي فالأمن جزء لايتجزأ من المجتمع يؤدي و ظيفة إجتماعية بالغة الأهمية، من خلال الحفاظ على النظام العام، ومحاربة الجريمة و حماية المواطنين، وصون مكتسبات الوطن، و ترسيخ مبدأ سيادة القانون ٠
فهم رجال ونساء جعلهم الله لنا في أرضه، يسهرون على خدمتنا، و يضحون بأرواحهم من أجلنا، رغم ضعف الإمكانيات وقلة الموارد البشرية ٠
وهذا ما أكد عليه أمير المؤمنين صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده في خطاب من خطاباته السامية:« و إننا نقدر الظروف الصعبة، التي يعمل فيها نساء و رجال الأمن، بسبب قلة الإمكانيات، فهم يعملون ليلا و نهارا، و يعيشون ضغوطا كبيرة، و يعرضون أنفسهم للخطر أثناء القيام بمهامهم» ٠
تعيش مقاطعة العيايدة على غرار باقي المقاطعات و الجماعات الترابية و المدن للمملكة المغربية، سيما الساحلية منها، إقبالا كبيرا من طرف الزوار، مع إرتفاع درجات الحرارة، ما يستوجب ترتيبات أمنية خاصة لضمان استقبال ضيوف الصيف في أحسن الظروف، يسهر عليها رجال و نساء شعارهم «الإستباق و الوقاية قبل الجزر»٠
و أقدمت المنطقة الأمنية العيايدة على إتخاذ جميع الترتيبات إستعدادا لتأمين شاطىء «بوشوك»، لهذه السنة، و قامت بتوزيع عناصرها و إعطائهم آخر التعليمات لتنفيدها على أرض الواقع من طرف رئيس المنطقة الأمنية السيد أمين الزروالي الذي أشرف شخصيا على هذه التدابير و الإجراءات» ٠
مصادر مطلعة لجريدة «الإنتفاضة المغربية»، أن المنطقة الأمنية العيايدة، قامت بتعبئة مجموعة من الوسائل اللوجستيكية و الموارد البشرية الكفيلة بتنزيل المخطط الأمني الذي يعتمد على أمن القرب و الإستباقية في التدخلات، مشيرا أنه تم تجنيد مختلف الفرق الأمنية ٠
وتهدف الخطة التي رسمها السيد رئيس المنطقة الأمنية، حسب ذات المصدر لوضع مجموعة من الفرق الأمنية بالزي المدني و الرسمي و أمن الدراجين من أجل التدخل السريع للتعامل مع أي إنفلات ٠
و أكد المصدر للجريدة، أنه على غرار الحملات الأمنية الماضية، أقدمت المنطقة الأمنية العيايدة على وضع خطة أمنية إستباقية لتأمين «شاطىء بوشوك»، ترتكز أساسا على التواجد الأمني المكثف بالأحياء و مختلف الشوارع الرئيسية و الأزقة المؤدية «لشاطىء بوشوك»، و تأمين الشاطىء الذي يشهد توافد و تقاطر أفواج هائلة من المواطنين، و يعرف إقبال كبير طيلة موسم الصيف مع إرتفاع درجات الحرارة، حيث يعتبر المتنفس الوحيد و الأول لساكنة العيايدة و الأحياء المجاورة لمقاطعة العيايدة و الجماعات القروية ٠
و أضافت المصادر «أن شاطىء بوشوك»، في ظرفية مواتية عرفت تنفيذ خطة أمنية إستباقية تمهيدا لحلول فصل الصيف قبل أسابيع عبر تنظيم عمليات أمنية مكثفة و واسعة النطاق بمشاركة مختلف مكونات الشرطة من أمن عمومي و شرطة قضائية و رؤساء الدوائر الأمنية و أمن الدراجين و فرقة محاربة العصابات و المخدرات، وهو ما مكن لحد من تحقيق نتائج إيجابية على مستوى محاربة الجريمة و تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين ٠
و أكدت المصادر ذاتها، أن المخطط الأمني الذي رسمه السيد أمين الزروالي رئيس المنطقة الأمنية العيايدة يرتكز كذلك على تشديد المراقبة بمختلف النقط و الطرقات المؤدية« لشاطىء بوشوك»، التي ستعرف تقاطر الشباب و العائلات رجالا و نساءا، وكذا تكثيف التواجد الأمني بالشاطىء و الأحياء المجاورة له، عبر تعزيز دور الفرق الأمنية و تنصيب دوريات ثابة و أخرى متحركة مع إقامة سدود إدارية و قضائية بمختلف المحاور ٠
و نحن كمتتبعين للشأن العام بما فيه الأمني بمقاطعة العيايدة، نلحظ هذا التسارع في وثيرة الإستباق أمنيا إلى فهم و ظائف كل فئة على حدة من الجتمع، و إدراك العلاقة القائمة بين الهجرة القروية و الجريمة أو بين الفضاء و الجريمة، و التي هي من المشكلات الحارقة و التي إستطاعت أجهزة الأمن بالعيايدة سلا قطع أشواط بعيدة عبر توظيف جميع الآليات و التقنيات وتفعيل القوانين و تقوية القدرات و فرض مسالك منهجية مضبوطة بوسائل بشرية مكنت مختلف مصالح الأمن بمنطقة العيايدة من تدبير شؤون واقع و طموحات مقاطعة العيايدة، أفرزت نتائج جلية بالأرقام و الإحصاءات الشاهدة، و يمكن القول أن مقاطعة العيايدة تحتل المكانة الرائدة مقارنة مع باقي المقاطعات الأخرى و المدن في الحد و التصدي للجريمة بكل أصنافها و إجهاض العديد من عمليات السطو، و يرجع الفضل في تقليص هاته الأرقام التي تتوافر لدى المحكمة الإبتدائية لسلا و محكمة الإستئناف بالرباط و لدى المركزية الأمن بمنطقة العيايدة و لدى المديرية العامة للأمن الوطني و كذلك إحساس المواطن بالطمأنينة و الأمان في جميع الأماكن عربونا على إنخفاض الجريمة، كل هذا يبرهن على الديناميكية المشهودة في العمل على إرساء ركائز الأمن بمقاطعة العيايدة، إلى رؤساء المصالح الحاضرة ليلا و نهارا و التي ما فتأت تغدي أجهزتها الأمنية بمنطقة العيايدة بالتعليمات و التوصيات العملية بالحزم و الصرامة المطلوبين، متجاوزة النظرة التقليدية في طريقة الإنجاز الأمني ٠
كما أن مقاطعة العيايدة تعرف إكتظاظا سكانيا و عمرانيا لم تستتني من التوجه ٠
إذ لاحظنا بالأرقام و على أرض الواقع إنخفاضا ملموسا في عدد شروط الجريمة و الإنحراف و السلوكات المضرة بمقاطعة العيايدة، عبر تكثيف الدوريات الأمنية المنظمة بجميع الأحياء و الأزقة و الشوارع الرئيسية، و كل ذلك من أجل حماية أمن المواطنين و ممتلكاتهم و ممتلكات الدولة ٠
و لايفوتنا بهذا الصدد أن ننوه بكل المجهودات التي تبذل دفاعا عن عقيدة «الشرطة في خدمة المواطن»، و أن نهيب بالأدوار الطلائعية التي يقوم بها السيد رئيس المنطقة الأمنية العيايدة أمين الزروالي الساهر الأول على أمن ساكنة العيايدة والزوار، و لحد الآن خطته الأمنية ناجحة بكل المقاييس، لأنها تطبق على أرض الواقع من طرف عناصره الأمنية، وكذلك ننوه برؤساء المصالح المختصة « و نائب السيد رئيس المنطقة و السيد رئيس الشرطة القضائية و رئيس المدار الحضري للمنطقة و السادة رؤساء الدوائر الأمنية للمنطقة و فرقة محاربة الجريمة والمخدرات ورجال ونساء الأمن بالزي المدني والرسمي و أمن الدراجين»، و بكل صدق و بدون محابات و ليس لدي ما نحميه في التعاطي مع قضية الأمن بالشكل الذي يتيح للساكنة أمنها و نظامها و التضحيات الجسيمة لكل أفرادها بزيها الرسمي و المدني، من أجل فرض واقع أمني نتمنى لهم المزيد من البذل و العطاء و النجاح، ذلك لأن بلوغ أهداف التنمية الإقتصادية و الإجتماعية متوازية، ليست بمعزل عن توفير الأمن و الطمأنينة الضرورية لتشجيع المبادرات و خلق الظروف المواتية الملائمة للإبتكار وجلب المشاريع في ظل يسوده السلم الإجتماعي.
فلاش :
استضفت مجموعة من المواطنين القاطنين والزائرين من مختلف شرائح المجتمع، ولخصت تصريحاتهم المتقاربة في وجهت نظرهم و هي على الشكل التالي: إذا كانت مقاطعة العيايدة منطقة اللقاءات والندوات الصحفية بالمعمورة، مثالا رائدا في الأمن و الأمان، بفضل المجهودات الجبارة التي قامت و تقوم بها الأجهزة الأمنية لمنطقة العيايدة لتطهير المجال الترابي للمقاطعة من جميع المنحرفين و ذوي السوابق العدلية و المبحوت عنهم، حتى أن أي زائر لمقاطعة العيايدة يشعر بهذا الأمن، ويتمنى أن يجد مثيله في منطقته و مدينته، فإن المدن و المراكز الحضرية و القروية المحيطة بمقاطعة العيايدة بدأت تصل إليها مثل هته الإجراءات الصارمة في محاربة كل من سولت له نفسه خرق القانون، و عليه فالإشادة مرفوعة لأجهزة الأمن بمنطقة العيايدة و في مقدمتهم رئيس المنطقة الأمنية السيد أمين الزروالي، فإن الوصول إلى تحقيق أمن الوطن و المواطن و سلامته لم يعد مسؤولية الأجهزة الأمنية فقط، بل إن دور المواطن أصبح ضروريا و فاعلا في هذا المجال و في تحمله المسؤولية ٠
و يفرض على الجميع التعاون من أجل مكافحة الجريمة، و يجب على المواطن عدم الإمتناع عن تقديم المساعدة إلى الأجهزة الأمنية، و من باب الواجب على المواطن أن يخبر السلطات الأمنية إذا علم بوقوع جريمة أو إنها ستقع مستقبلا، فالواجب على المواطن أن لايقف موقف المتفرج تجاه هذه الجرائم، فمن المفروض و الواجب الوطني يجب على المواطن التبليغ عن الجريمة للسلطات الأمنية قبل و قوعها، و هذا هو المواطن الصالح ٠ مدير مسؤول عن جريدة الأحداث الأسبوعية «م-ن» و الكاتب العام للإتحاد الوطني المستقل لقطاع الصحافة و الإعلاميين و معتمد لدى جريدة الإنتفاضة المغربية ٠
التعليقات مغلقة.