أقدم الجيش المصري على إطلاق النار على فتى فلسطيني يبلغ من العمر 17 عاما في الحدود مع قطاع غزة وأرداه قتيلا، وأقر الجيش المصري بمقتل الفتى الفلسطيني، معتبرا أنه قتله عندما حاول التسلل من قطاع غزة إلى داخل التراب المصري عبر مدينة رفح. وأصابت رصاصة الجيش المصري الفتى الفلسطيني في الظهر واستقرت في القلب ما أدى لوفاته على الفور.
ولقي هذا الحدث الذي وقع ليلة أمس الجمعة تنديدا واسعا من الجانب الفلسطيني لإقدام الجيش المصري على هذا السلوك، مع العلم أنه كان بالإمكان التصرف وفق منطق آخر يتجنب القتل. واعتبر الفلسطينيون أن هذا الحدث يعد تطوراً خطيراً واستخداماً مفرطاً للقوة ولا ينسجم مع علاقة الجوار بين الأشقاء”. وجاء هذا الحدث المفجع والأول من نوعه منذ أقامت مصر منطقة عازلة على طول الحدود مع قطاع غزة.
التعليقات مغلقة.