فضائح الإعلاميين العشوائيين والفوضويين بجهة مراكش اسفي تستمر، من المسؤول عن تطبيق القانون المنظم لمهنة صاحبة الجلالة ؟؟؟

الانتفاضة/ ابراهيم السروت

بمدينة مراكش تعرض موكب سمو الشيخة البحرينية جواهر الخليفة والمرافقين لها ليلة السبت 10 يونيو 2023 لمحاصرة شديدة من قبل عدد من المنتسبين للصحافة والإعلام وعدد من الميكروفونات بساحة جامع الفنا محاولين اختراق الحراسة الأمنية المشددة للشيخة، لكن عيون الامن الوطني تمكنت من محاصرة اصحاب الميكروفونات الذين لا علاقة لهم لا بالصحافة ولا بالإعلام لكنهم ينتسبون لميدان صاحبة الجلالة بشكل عشوائي وبطريقة فوضوية ولا تجمعهم بالصحافة والاعلام إلا الخير والإحسان، خاصة وان مدينة مراكش تعرف تنامي هذه الفطريات البشرية بكثرة،و الغريب ان هؤلاء المحسوبين على الاعلام والصحافة يمتهنون هده المهنة بدون علم ولا دراسة ولا تكوين ولا هم يحزنون، كما ان الفضوليين واصحاب السوابق العدلية والسماسرة لا زالوا يتربصون بهذه المهنة الشريفة في خرق سافر للقوانين الجاري بها العمل في هذا المجال وخاصة القانون المنظم للمهنة رقم 88/13 الدي يؤطر المهنة ويقننها لكن يأبى العشوائيون على السباحة ضد التيار وتقمص ادوار كبيرة عليهم وتتجاوزهم بمئات السنين.
اثر ذلك اتصل احد حراس الأميرة البحرينية الشيخة جواهر الخليفة بجريدة الانتفاضة يشتكي من بعض الفضوليين والعشوائيين المنتسبين الى الصحافة والاعلام وهم ليسوا لا في العير ولا في النفير في هذا المجال الذي يتسلط عليه كل من هب ودب وخاصة في جهة مراكش أسفي، لأن المسؤولين الامنيين والإداريين والقضائيين والسياسيين لم يستوعبوا أن المهنة ينظمها القانون رقم 88/13 مثلها مثل باقي عدد من المؤسسات المهنية الأخرى كالمحاماة والطب والصيدلة والهندسة والتوثيق والعدول وغير ذلك من المهن الشريفة. فلماذا هي دون غيرها لازالت تسيطر عليها العشوائية في أيادي غير آمنة؟.
فمن المسؤول اذن عن تطبيق القانون رقم 88/13 ؟ في الوقت الذي لا زال الجميع يشتكي من تناسل وتكاثر أصحاب الميكروفونات الذين يسيؤون للسلطة الرابعة المهنة الشريفة والمناضلة والقوية، كما أن جهة مراكش أسفي والتي لا زال على رأسها بعض الإداريين الذين ينتجون العشوائية ويساهمون في صنعها فضلا عن التطبيل والتزمير لأصحاب السوابق العدلية والسماسرة والباحثين على البقشيش الرخيص والذين يلهثون وراء دريهمات لا تسمن ولا تغني من جوع وذلك باسم الصحافة والاعلام، وهذا المجال بريئ منهم ومن أمثالهم براءة الذئب من دم يوسف، فهؤلاء لا يحترمون القانون ويريدون ضرب هذه المهنة في العمق، أليس من العبث أن يستمر هؤلاء في إنتاج العشوائية وصنع الفوضى بمدينة مراكش المدينة السياحية بامتياز ومدينة المؤتمرات والندوات والأنشطة الوطنية والدولية، كما أنها مدينة العلم والعلماء ومدينة الشرفاء والشعراء، فأغلب هؤلاء المتطفلين والمتملقين والمتزلفين والمتسلطين على المهنة يأتون من خارج مدينة مراكش مهاجرين من مناطقهم ويعرفون بالسوابق العدلية.
فمن المسؤول إذن في الجهة عن تطبيق القانون وخاصة الفصل رقم 88/13 الذي ينظم مهنة الصحافة والإعلام. فعلى والي جهة مراكش أسفي والوكيل العام ووالي الأمن المعروفون لدى العام والخاص بتطبيق القانون واحترامه وجعله فوق الجميع وتنزيل مقتضياته على ارض الواقع أن يقفوا وقفة رجل واحد من أجل محاربة هؤلاء المتطفلين على المهنة وان يحاولوا تطبيق القانون ضدهم. فمهنة الصحافة والاعلام لها رجالها ونساؤها المخلصين لها وللوطن والمواطنين.
فعلى من يهمهم الأمر أن يستيقظوا من غفلتهم من اجل تنقية الأجواء وتطهير المهنة من العشوائيين والفوضويين.
والى أن يستيقظ ضمير المسؤولين والإعلاميين بجهة مراكش أسفي نعزي انفسنا فينا.

التعليقات مغلقة.