الفلاحون بإقليم الرحامنة غاضبون من طريقة توزيع الشعير المدعم

الانتفاضة

سكينة مرزاق/ صحافية متدربة

عرفت عملية توزيع الشعير المدعم من طرف الدولة لمواجهة تداعيات الجفاف بسبب قلة التساقطات المطرية هذا الموسم، عدة اختلالات في طريقة تدبير توزيع الشعير المدعم على الفلاحين بمختلف جماعات إقليم الرحامنة، وذلك بمساواتهم في الحصص بالرغم من تفاوت عدد رؤوس الأغنام.
الأمر الذي أثر سلبا على سير عملية التوزيع، وأغضب العشرات من الفلاحين ومربي الماشية مما دفعهم للاحتجاج، حيث نعثوا هذه العملية بالمحسوبية والزبونية والسمسرة، لأنها حرمت بعضهم من التوصل بالكمية الحقيقية المخصصة له.
فرغم أن الوزارة أكدت أن سعر الشعير المدعم محدد في درهميْن للكيلوغرام الواحد، إلا أن اللجنة الإقليمية والتي يوجد من بينها ممثل الفلاحين بالغرفة الفلاحية، اعتمدت حصة 400 كلغ لكل فلاح سواء كان لديه 100 رأس من الغنم أو 5 رؤوس، دون مراعاة مقياس عدد رؤوس الاغنام .
لذلك الفلاحون بإقليم الرحامنة يتوجهون بتساؤلاتهم واستفساراتهم إلى المسؤولين حول المعيار الذي اعتمدته اللجنة المختصة في عملية التوزيع، مطالبيين من الجهات المعنية بالتدخل لإيجاد حلول وتتبع كافة مراحل العملية حتى تمر في ظروف عادية.

التعليقات مغلقة.