فعاليات جمعوية بأمزميز تتساءل عدة تساؤلات بعد ما قام رئيس جماعة امزميز برفع جلسة دورة فبراير العادية، في حين بدأ بافتتاح الدورة موضحا في تصريح له لإحدى المواقع الإلكترونية انه تعرض للتهديد من طرف اشخاص يريدون بلدية امزميز، وهنا يطرح السؤال نفسه من يهدد رئيس جماعة امزميز؟ ومن يريد ان يحفر له حفرة حسب تصريحه الدي ادلى به للمواقع السالفة الذكر ؟.
كما شرح للمجلس ما تعرض له وسبب رفع جلسة الدورة موضحا بأنه لا يمكن ان يعمل أي شيء.
وترجع تفاصيل الموضوع انه بعض الأشخاص لا يريدونه ان يكون رئيسا للمجلس البلدي موضحا ان ما تعرض له بين ايادي القضاء حسب تصريحه بنفس المواقع المذكورة موضحا بأنه لديه حساد بأمزميز وخارج الوطن .
كما يوجه للمسؤولين انه وفي لوطنه ولقريته ولحزبه ويطلب الإعتذار لساكنة امزميز انه في ذات الظرفية التي يمر بها يوم دورة فبراير صعبة جدا لهذا لم يترأس الجلسة .
وفي اطار نقل المعلومة وتنويرا للرأي العام المحلي، ستعمل الجريدة لنقل الحقيقة بخصوص هذا الموضوع الذي يشغل الفئات السياسية المحلية، وكذا فعاليات المجتمع المدني.
التعليقات مغلقة.