الصويرة ..الغيظ وحب اعتلاء كراسي الرئاسة يدفع أخطبوط سياسي بالقيام بجريمة لإنسانية

الانتفاضة

فاطمة الزهراء المشاوري

الطمع طاعون وبعض السياسيين يتأكد لنا يوما بعد يوم انهم مخلوقات خبيثة تحصد الأخضر واليابس واغلبهم  يستعملون كل الطرق الغير الشرعية للظفر بكراسي التسيير للنهب والسطو والسرقة باسم السياسة والقانون .

“أغلب الناس عند السلطة يصيرون أشرارا ” مقولة شهيرة للفيلسوف أفلاطون ينبثق واقعها ويحاك ويصاغ على شكل فيلم رعب اهتز له الرأي العام المحلي والجهوي على يد بطل سياسي ضواحي مدينة الصويرة ، الذي كان يشغل منصب رئيس جماعة رفقة ثلة من شركاءه  ، بحيت أقدموا على فعل إجرامي لا يمث للإنسانية بصلة .

85 سنة سجنا نافذة تم تقسيمها داخل ردهات محكمة الاستئناف بأسفي بين رئيس جماعة آيت سعيد ضواحي الصويرة  ” 20 سنة ” ، وفي حق نائب رئيس المجلس الإقليمي للصويرة بنفس المدة السجنية  ” 20 سنة “، كما أدين سائق سيارة الإسعاف ب ” 20 سنة ” كذالك سجنا نافذة ، بحيث تم الحكم على خادمة الضحية ب ” 25 سنة  ” والتي توبعت بتهم ثقيلة على رأسها جريمة الشرف وخيانة الأمانة .

ما خفي كان أعظم ، من بين حوادث الكتمان هي محاولة  دفن الحقيقة وسط شكوك تحوم وتحلق في سماء جريمة سياسية تستدعي وقف نزيف القتل العمد ، خصوصا لمن يتخذون من بلدنا المغرب وجهة لخدمة الصالح العام والخاص .فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان …

الضحية مواطنة مغربية تتوفر على جنسية سويسرية ، عرفت بشعبيتها الكبيرة وصدرها الرحب لدى سكان المنطقة لكونها تقوم بأعمال خيرية ، الأمر الذي خلف استياءا كبيرا وغضبا دفينا لدى الجناة السياسيين خوفا من أن تتقدم الضحية بزي سياسي أثناء الفترة الانتخابية ، وتسلب منهم حق الفوز برئاسة جماعة آيت سعيد نواحي الصويرة .

خطة صيغت و أحيكت في صمت بين أخطبوط رباعي بدءا  من العقل المدبر ” رئيس الجماعة ” ، نائب رئيس المجلس الإقليمي للصويرة ” اختتاما بسائق سيارة الإسعاف وخادمة الضحية التي أدت الدور المنوط لها بحنكة وخيانة مدبرين ، بحيث أحرصت على تسميم الضحية بحكم مرافقتها الدائمة لها بالبيت تم تسخيرها كأداة سامة تعج بالغيظ ومبتغى الحصول على مستحقات مادية لتتويج عملها الإجرامي .

التعليقات مغلقة.