الانتفاضة/أكادير
وإذ يحيي المجتمعون عاليا هذا الزخم التأطيري للفيدرالية الذي توج لحد الآن بتأسيس سبعة فروع في سبع جهات، فإنهم يعيدون من أكادير التأكيد على أن لا حل لأزمة الاعلام الوطني عامة إلا بالحسم في الادماج الجريء للصحافة الجهوية المهنية والأخلاقية في المنظومة العامة للتعاقدات الجديدة على المستوى المركزي بين السلطات العمومية وأرباب المقاولات وممثلي الصحافيين.
ويدعو الجمع العام التأسيسي للفرع من أكادير الفاعلين الجهويين الاقتصاديين والمؤسساتيين إلى تمثل وزن هذا الموقع الذي أصبحت فيه الجهة هي الوسط الحقيقي للمملكة لمد اليد للصحافة الجهوية في إطار يعتبر الاعلام فاعلا تنمويا وشريكا في المواكبة والتعبئة مع احترام استقلاليته، والتي تعتبر عماد الحياة الديمقراطية السليمة.

التعليقات مغلقة.