ابرز القضايا التي تناولتها الصحف العربية اليوم السبت 20 نونبر 2021

الانتفاضة/ومع

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم السبت عددا من المواضيع أبرزها ، الوضع في اليمن ، والأزمة اللبنانية والجهود المبذولة لإحتوائها ، وأزمة اللاجئين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا ، ومطالبة الأمم المتحدة إسرائيل بدفع تعويضات للبنان.

ففي السعودية ، قالت صحيفة (الرياض) في افتتاحيتها بعنوان ” رسائل من اليمن ” إن العمليات النوعية التي نفذها تحالف دعم الشرعية في اليمن فجر الخميس ضد أهداف مشروعة تابعة للميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، حملت رسائل قوية وعميقة يتجاوز صداها ساحة العمليات ذاتها، ليتردد إقليميا ودوليا ، ويزيل أي غبش في الرؤية قد يكون أصاب بعض الأطراف في المنطقة حول الوضع اليمني.

وأوضحت اليومية ” أنه لعل أهم هذه الرسائل أن نافذة السلام التي يشرعها التحالف بقيادة المملكة حرصا على اليمنيين وحقنا لدمائهم، لا تعني تهاونا في مواجهة المشروع الانقلابي لميليشيا الحوثي الذي ترعاه إيران، وأن سياسة الحزم مستمرة حتى يفضي الوضع في اليمن إلى أحد أمرين، إما اندحار المشروع الميليشاوي عسكريا ، أو انخراط الحوثيين في عملية سياسية شاملة، تحت سقف المرجعيات الثلاث لإحلال السلام في اليمن “.

وأضافت أن ثاني هذه الرسائل ، تمثلت في استهداف منشأة سرية تضم خبراء من الحرس الثوري الإيراني ، و”حزب الله ” اللبناني ، وهو الأمر الذي يفند محاولات النظام الإيراني وحزبه القابع في لبنان لنفي تدخلهم في اليمن ، ودعم نشاطات عدائية ضد المملكة وضد الملاحة الدولية ، مشيرة إلى أن هذا الاستهداف النوعي، يبعث في توقيته رسالة قوية للطبقة السياسية في لبنان، حول حزم المملكة حيال مصالحها وأمنها ، دبلوماسيا وسياسيا وعسكريا ، وأن المرحلة لم تعد تتقبل المواقف الرمادية، أو العبارات الدبلوماسية المنمقة التي تكذبها الوقائع على الأرض.

وفي موضوع آخر ، كتبت صحيفة (الاقتصادية) في افتتاحيتها بعنوان ” الذهب والتضخم .. مرحلة حساسة ” ، أن الحكومات على مستوى العالم كله تقريبا، تواجه مخاطر استمرار ارتفاع أسعار المستهلكين، ولا سيما في الدول التي تتمتع فيها البنوك المركزية بالاستقلالية التامة عن الإدارات السياسية، مضيفة أنه رغم أن السيطرة على التضخم ممكنة عبر إجراءات تقليدية معروفة ، ليس منها بالطبع في هذا الوقت ضبط الأجور ، على اعتبار أن ذلك سيؤدي إلى خسارة وظائف. وقالت اليومية إن المتاح دائما في هذا المجال، يبقى رفع معدلات الفائدة وخفض أسعار السندات، لكن حتى هذه الأداة تواجه مصاعب في توجهات نوعية البنوك المركزية، التي تحاول أن تنفذ سياسة اقتصادية متوازنة دون إحداث أضرار في هذا الميدان أو ذاك، وفي ظروف كهذه يتجه المستثمرون إلى الذهب، كمجال آمن من موجات أو تأثيرات التضخم، خصوصا إذا ما كان هذا التضخم يمر بمرحلة حساسة.

وأوضحت أن المرحلة الحساسة مرتبطة بالتعافي الراهن على الساحة العالمية من انعكاسات الأزمة الاقتصادية التي أتت بها جائحة ” كورونا “، مشيرة إلى أنه في بلد كالولايات المتحدة بلغ ارتفاع أسعار المستهلكين أعلى مستوى أخيرا ، وعلى الساحة الأوروبية هناك ضغوط متزايدة في هذا المجال، وقبل يومين أعلنت بريطانيا تضخما بلغ الشهر الماضي 4.2 في المائة، أي أكثر من ضعف المستوى المستهدف للحكومة.

وخلصت إلى أنه في الوقت الذي يسعى فيه المشرعون إلى ضخ إمكانات في السوق من أجل استكمال عودة عجلة الاقتصادات المحلية إلى ما كانت عليه قبل ” كورونا “، تأتي مسألة التضخم، لتربك مسار التعافي ، مشيرة إلى أن المصارف المركزية باتت تفكر حاليا في الإقدام على الخطوة الممكنة والتقليدية ، وهي رفع أسعار الفائدة ، في الوقت الذي لا ترغب فيه الحكومات أن يؤدي رفع الفائدة إلى إبطاء مسيرة التعافي الاقتصادي.

التعليقات مغلقة.