الانتفاضة : مراكش تعليم
بقلم : مازغ محمد السعيد
سبق أن نبّهْنا غير ما مرة إلى خطر ترك مؤسسات تعليمية بدون حراسة ليلية، ولكن ظلّ القَيِّــمون على التعليم بجهة مراكش أسفي خارج التغطية ، إلا أن آذانهم صمَّت عن سماع النداءات المتكررة، و المراسلات الإدارية التي تطالب بتعيين حراس و أعوان خدمة لتخفيف العبء عن الإدارة التربوية، وحماية تجهيزات المؤسسة… ، ويبدو أن أهل الحل والعقد لهم تصور آخر ، إذ ارتأوا ” إجبار ” المديرين والحراس العامين والعاملين بالمؤسسة على القيام مقام البواب، و المنظف، و الطباخ، في غياب أدنى تحفيز او تجاوب مع مطالبهم. والأنكى من ذلك، أصيبوا بحساسية زائدة عن اللزوم من الإعلام المحلي الذي يتناول قضايا التعليم ومشاكله من خارج الإملاءات والولاءات ، وباتوا يتجاهلون عن سبق الإصرار والترصد كل تنبيه أوإشارة إلى الاختلالات التي ترهن المؤسسات التعليمية ، وتساهم في تقويض المجهودات ، كما تكرس ثقافة ” كم حاجة قضيناها بتركها ، أو بتأجيل البث فيها “. وما التّخَفّي وراء الجائحة ، وضعف الإمكانيات المادية سوى تبريرات تفنّدها الكثير من الوقائع.

التعليقات مغلقة.