قصة” أمدجار ” رئيس جماعة إمينتانوت صاحب الداجة النارية والإمبراطور الشيشاوي

الانتفاضة

سعيد أيت علا

أصبح رئيس جماعة إمينتانوت صاحب الدراجة النارية من نوع (سوينك) محاصرا من طرف المنتخب الإمبراطور الشيشاوي صاحب السيارة الفخمة والتجمعات السياسية أمام أعين السلطة المحلية في عدة جماعات إقليم شيشاوة جهة مراكش أسفي في زمن كرونا .

مما جعل فعاليات المجتمع المدني تناقش وتلاحظ هناك فرق كبير بين ذات المنتخب الإمبراطور الذي يستغل المواطنين من أجل التغيير شفاهيا ولكن يقع العكس بل يريد تسمين وتضخيم مشاريعه الخاصة بأصوات المواطنين الفقراء .

وأوضحت ذات الفعاليات بأن الرئيس الحسين أمدجار لا يكسب منازل ولاحمامات ولا مطاعم بل لديه دراجة نارية من نوع (سوينك )يقضي بها مصالحه الشخصية وكذا المسائل الإدارية بمركز إمينتانوت لا غير، همه الوحيد النهوض بالمصلحة العامة بالمجلس الجماعي السالف الذكر .

ولكن هناك أشخاص يحبون المظاهر الخداعة ويتجهون في الطريق الخطأ التي يقودها الإمبراطور الشيشاوي، وبعد إقلاع القطار السياسي يبقى المواطن ضحية، وتزداد معاناته ويقوم بالوقفات الاحتجاجية علما أنه هو الذي ساهم وقدم توقيعه لأشخاص لا تهمهم المصلحة العامة، بل تهمهم المصلحة الخاصة .

وهذا الأخير أوضحت ذات الفعاليات أن “الحسين أمدجار” رئيس جماعة امنتانوت سيعود إلى استئناف عمله بمقر الجماعة ابتداء من صباح يوم الجمعة 9 يوليوز، بعد توقيف دام لأكثر من شهرين اقدم عليه بوعبيد الكراب عامل الاقليم بعدما رفع دعوى قضائية، لدى المحكمة الإدارية بمراكش، من أجل عزل رئيس جماعة امنتانوت الحسين أمدجار المنتمي لحزب العدالة والتنمية، من مهامه، طبقا للمادة 64 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات 113-14، التي تنص على أنه يجوز لعامل الإقليم أو من ينوب عليه، إذا ارتكب رئيس الجماعة أفعالا مخالفة للقانون، إحالة الأمر على المحكمة الإدارية لطلب عزله، وتبث المحكمة في طلبه داخل أجل لا يتعدى شهرا.
إلا أن المحكمة الإدارية الاستنافية بمراكش رفضت طلب سلطات المراقبة بعمالة شيشاوة بشأن عزل الحسين امدجار رئيس جماعة امنتانوت من منصبه، وذلك في حكم قضائي قطعي تحت رقم 1166، وتأييد الحكم الإداري.

التعليقات مغلقة.