
الانتفاضة/ متابعة
اختار معارضون جزائريون العاصمة الفرنسية باريس للاحتجاج ضد عزم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، البقاء في قصر المرادية لولاية خامسة.
وحددت “حركة مواطنة” يوم السبت المقبل (6 أكتوبر 2018) موعدا لتنظيم تجمع معارض لرغبة بوتفليقة، المزداد في 1937، في دوامه على كرسي الرئاسة، بساحة “الجمهورية في العاصمة بفرنسية.
وأبلغت الحركة التي تتحدث باسمها، زبيدة عسول، رئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي في الجزائر، أن التجمع المرتقب يعد فرصة للتنبيه إلى الخطر المحدق بمستقبل واستقرار البلاد بسبب النظام السياسي القائم على القوة والاستبداد.
ووفق الحركة المنشأة في ماي 2018، والتي تضم فعاليات سياسية وحقوقية، فإن اختيار باريس للاحتجاج يأتي عقب التضييق على نشطائها في الجزائر، وظهور دعوات لتغيير الرجل الأول في البلاد بسبب المرض الذي يستبد به.
ومع اقتراب أبريل 2019، موعد الانتخابات الرئاسية في الجارة الشرقية، وجه مكتب الفدرالية الوطنية لأبناء الشهداء بتيزي وزو، دعوة إلى محمد مديين، 79 عاما، الملقب بـ”الجنرال توفيق” لخوض الرئاسيات في مواجهة بوتفليقة الذي قضى 20 عاما على رأس الجارة الشرقية.
يشار إلى أن “حركة مواطنة” اختارت هدف الوقوف في وجه “الولاية الخامسة” لبوتفليقة وقد سبق وأعلنت زبيدة عسول، ناطقتها الرسمية بأن الهدف من ورائها هو “إعادة الاعتبار للسياسة في المجتمع الجزائري، وأن الأزمة التي تعيشها البلاد من أسبابها أو تداعياتها هو أن المواطن استقال من السياسة وابتعد عنها، في حين أن المواطن يجب أن يكون في قلب أي تغيير”.
وحسب المتحدثة فإن “الحديث عن ولاية خامسة يدل على الانحراف الذي وصلت إليه الأوضاع في الجزائر.. لأن أي رئيس مهما كان عبقريا لا يجب أن يبقى في الحكم أكثر من ولايتين مدة كل منهما خمس سنوات”.
التعليقات مغلقة.