أموگار الطنطان :هل أصبحت الطانطان كازا؟ولماذا غيبت الأمازيغية تراثا وهوية لصالح تراث الإمارات؟

0

الانتفاضة/ محمد جرو
موسم بعد آخر،نسجل تراجعات على عدة مستويات،لعل أبرزها “إقصاء”المحلي لصالح كازا وغيرها ،خاصة بالنسبة لتقطيع كعكة الموسم ،صويفقات”ولكن هناك أموال وهي قطعا أموال عامة في زمن الترشيد وربط المسؤولية بالمحاسبة وجرائم الأموال العامة ..
في قوانين العالم ،والدول التي تحترم نفسها ومواطنيها،تركيز على المحلي مؤسساتيا وليس فقط منحهم فرصة موسمية ،وينتظر المحليون بالطانطان ،حلول هلال الموسم ،يركضون نحو مؤسسة ليس لها أية آثار بالإقليم ،ولوگو اليونسكو معها ،والأجدر أن تنشأ هنا بساحة السلم والتسامح،بموسم الطانطان ،الإقليم الذي تحمل المؤسسة اسمه دون أن ينعكس ذلك عليه مجالا وبشرا ..
إقصاء مصطلح تلوكه الألسن،والخطير هو تغييب الأمازيغية من قاموس منظمي هذه النسخة19 ، جمعيات وفرق موسيقية ،ومراسلين ومستثمرون وتعاونيات ،في كرنفال الموسم ،حضرت فرقتين فلكلوريتين فقط ،وهي وميض ضوء خافت ،
جمعية النخيل للركبة والمحافظة على التراث الشعبي،التي تأسست سنة 2013،وبصمت تاريخها ، بمهرجان إفني في أربع مشاركات،و مهرجان أسبوع الجمل ثلاث مشاركات،وبمهرجان آسا مشاركة واحدة ، و مهرجان الوطية ثلاث مشاركات ومهرجان اموگار مند تأسيسها،فيما تلوك ألسن علكة بطعم حلو وهم يقسمون كعكة هذا الحدث العالمي،من مقربة من عمالة إلى الوكالة إلى فيپي ،”ضيوف”الأحباب والصديقات ..الخ..

في معظم النسخ ،على عهد المؤسسة،لم أشاهد توزيع مستحقات فرق موسيقية ،بسيولة مالية ،أسالت الدموع ،بدل إسقاط الفرح بدعم هذه الفرق ،التي تعاني شح التعويضات التي انتقصت على الأقل منذ النسخة 11 سنة 2014 ،كما تم تغييب ثقافة وقانونية التعامل بالعقد،الشيء الذي يفتح المجال للتأويلات،تتطلب تفسيرات وتقديم الكشوفات للجهات الدستورية المكلفة بصيانة والحفاظ على المال ،بتقرير يتضمن أوجه صرفه ،ومنها جمعيات حماية المال العام..

أحتفظ ببعض من فعاليات الإقليم التي تكابر وتجتهد واستثمرت في مجال نصب المنصات بتجهيزات صوتية ومؤثرات من النوع الرفيع ،بل أنقذت في هذه النسخة الموسم ،بمولد كهربائي وازن،وإلا سقط الموسم في ظلام دامس،مؤسسة جوهر ،أحد أبناء الإقليم الذي كان قاب قوسين أو أدنى،من أن يعصف باستثماره،لو سارت الأمور نحو “وصاية”مقربة محظوظة من بناية عمالة الإقليم ،في إطار المناولة!؟
إلى أين يسير موسم الطانطان الذي زاد الفعاليات وجعا على واقع الإقليم الذي يتقهقر رويدا رويدا،ولم ينعكس أي شيء من خيراته على تنمية الإقليم المساهم في ضخ أموال في خرينة الدولة،من عائدات الذهب الأزرق (السمك)بينما تبقى للساكنة روائحه النتنة ،وعندما يغيب المحلي لصالح البراني ،أصبحت الطانطان كازا ثم الرباط اللتان تتقاسمان تنظيم الموسم ،وتعود الدشرة لحالتها الدائمة ،وموجة عارمة من التشكي و”لعياط”فيما طائرات البراني أقلعت،لتتخلف أنروفيرات الإقليم عن السير ،هي ترجمة لماقال ملك البلاد،المغرب يسير بسرعتين ،غابت العدالة المجالية إلى حين …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.