موكا» الصويرة.. مهرجان يثير الجدل بين الانفتاح الفني والخصوصية المجتمعية

0

الإنتفاضة. //  محمد السعيد مازغ

              بيني وبينكم.. هل «موكا» المنظم بالصويرة يستهدف الصويريين، أم يضع رجله في المدينة وعينه على جمهور من مدن مغربية أخرى؟ وهل الانتقاد الموجه إليه مبني على معاينة مباشرة أم على انطباعات وما يروج في الشارع؟
تتباين المواقف من المهرجان، الذي تتواصل دورته العاشرة إلى غاية 4 أكتوبر، بين من يراه تظاهرة دولية تستقطب الشباب وتقدم الموسيقى الإلكترونية والفنون الرقمية، ومن يتحفظ عليه، معتبراً أن بعض مظاهره تمثل، في نظره، انحلالاً أخلاقياً أو استيلاباً فكرياً، بل ويربطها البعض بما يعتبرونه ترويجاً للمثلية.
وفي المقابل، فإن طبيعة المهرجان وأسعار تذاكره تعطي مؤشرات على جمهوره المستهدف؛ إذ تصل بطاقة VIP لثلاثة أيام إلى 4500 درهم، وتقام فعاليات «MOGA IN» داخل فضاءات فندقية راقية من فئة خمسة نجوم، من بينها «سوفيتيل موغادور»، بما يستقطب جمهوراً أغلبه من مدن مغربية وأجنبية.
وبحسب متتبعين، فقد تميزت الدورة بتنظيم محكم وأجواء هادئة، دون مظاهر الاحتكاك أو الضوضاء التي قد ترافق بعض التظاهرات الجماهيرية التي تقام بساحة مولاي الحسن وساحات أخرى .
وبين هذا الرأي وذاك، يبقى الحكم الأقرب إلى الإنصاف هو الذي يستند إلى المعاينة المباشرة، لا إلى الانطباعات وحدها.
أما الملاحظة العملية الأبرز، فتتعلق بمواقف السيارات، حيث اضطر عدد من الزوار إلى ركن سياراتهم بعيداً عن موقع المهرجان وفي أماكن غير محروسة، وهو جانب لوجستي يستحق المعالجة في الدورات المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.