الانتفاضة // ياسين أوبلا
بدعم من شركة زيت الزيتون واد سوس وبتنسيق واشراف من إبراهيم الغدويني ومع جمعيات محلية القافلة السينيمائية بابا علي تحط رحالها باقليم الحوز ، حيث تستعد جمعية بابا علي للثقافة والفن والمصالح الإجتماعية لتنظيم قوافل سينمائية بمجموعة من المحطات بإقليم الحوز ابتداء من 4 ابريل 2026 إلي غاية 9 أبريل 2026 من بينها دوار تدار بجماعة زرقطن ودوار تاماكرت بجماعة تاماكرت ، ودوار الشعبة بجماعة أيت أورير مرورا بدوار مشطون بجماعة تديلي مسفيوة ، ودوار أمارين بجماعة اكريفروان وانتهاء بدوار تيزي نيد برام بجماعة تيغدوين ،
وتعد القافلة السينيمائية بابا علي مبادرة نوعية تروم الي الإرتقاء بالفعل الثقافي وتقريب التعبيرات الفنية من ساكنة العالم القروي، ضمن رؤية منظمة تقوم على الانفتاح الثقافي وتعزيز دينامية الإبداع المحلي.
في مسار ميداني يعكس حرص الجهة المنظمة على توسيع نطاق الاستفادة وتكريس مبدأ القرب الثقافي.
وتحظى هذه المبادرة بدعم من شركة زيت الزيتون واد سوس، في إطار مساهمة الفاعلين الاقتصاديين في دعم المشاريع الثقافية ذات الأثر المجتمعي، بما يعزز التكامل بين مختلف المتدخلين في الحقل الثقافي.
كما تُنظم هذه القافلة بتنسيق وإشراف من المناضل إبراهيم الغدويني ، الذي يسهر على تأطير مختلف محطاتها الميدانية، وضمان انسجامها مع الأهداف العامة للمبادرة، بما يعكس دينامية تنظيمية قائمة على التخطيط المحكم والتنفيذ الميداني الفعال.
ومن بين أهداف القافلة ضمان توسيع الولوج إلى المنتوج السينمائي والفني داخل الوسط القروي.
تشجيع الطاقات الشابة والنساء على الانخراط في الأنشطة الإبداعية.
تعزيز حضور الثقافة الأمازيغية كرافد أساسي في المشهد الثقافي الوطني.
برنامج متكامل ومتعدد الأبعاد
ويتضمن برنامج القافلة مجموعة من الأنشطة المتنوعة التي تجمع بين الترفيه والتكوين، من بينها:
عروض سينمائية أمازيغية موجهة لمختلف الفئات العمرية.
ورشات للرسم لفائدة الأطفال، لتنمية الحس الفني والخيال الإبداعي.
ورشات تكوينية في المسرح لفائدة الشباب، لاستكشاف المؤهلات الفنية لديهم
مسابقات ثقافية وفنية لتعزز روح التفاعل والمشاركة. اضافة إلي تكريمات خاصة للمرأة القروية، تقديراً لدورها في النسيج المجتمعي.
مع سهرات موسيقية أمازيغية بمشاركة فرق محلية. مع توزيع جوائز قيمة مقدمة من الجهة الداعمة.
وتعد هذه المحطة محطة ثقافية بارزة، تسعى إلى ترسيخ نموذج متوازن للفعل الثقافي يقوم على القرب، والتنوع، والانفتاح، بما يتيح لساكنة المناطق القروية فرصة التفاعل المباشر مع مختلف أشكال التعبير الفني.
كما يُرتقب أن تساهم هذه المبادرة في خلق دينامية ثقافية مستدامة، وتشجيع بروز مبادرات محلية مماثلة، بما يعزز إشعاع الثقافة الأمازيغية ويكرس حضورها داخل مختلف الفضاءات المجالية.
التعليقات مغلقة.