الانتفاضة
نظم عدد من حراس الأمن الخاص صباح يومه الخميس 24 يوليوز الجاري وقفة احتجاجية أمام مقر الشركة الجهوية متعددة الخدمات بمراكش، وذلك تنديدًا بعدم توصلهم بأجورهم الشهرية لمدة فاقت الثلاثة أشهر، مما أدى إلى تفاقم أوضاعهم الاجتماعية والمادية.
أوضح المحتجون الذي يبلغ عددهم قرابة 184 فردا أن تأخر صرف الأجور تسبب في مشاكل كبيرة لهم ولأسرهم، حيث صار الكثير منهم عاجزًا عن الوفاء بالتزاماته المالية الأساسية، بما في ذلك أداء فواتير الماء والكهرباء وتكاليف المعيشة اليومية. كما عبر بعضهم عن استيائهم من ما وصفوه بـ”غياب التواصل” من طرف الجهات المسؤولة عن الشركة، وعدم تقديم أي توضيحات بشأن هذه الأزمة المتكررة.

في هذا الصدد صرح أحد الحراس المحتجين لجريدة الانتفاضة:
“لا نطلب المستحيل، فقط نطالب بحقوقنا التي عملنا لأجلها بجد وأمانة. كيف يمكن للمرء أن يعيش دون أجر؟ نحن في وضع لا يُطاق.”
كما طالب آخرون بالإنصاف والكرامة واستنكروا الاستهتار بمعاناتهم.

أما بخصوص ردود الفعل الرسمية إ حدود كتابة هذه السطور، لم يصدر عن إدارة الشركة أي بلاغ رسمي بخصوص هذه الوقفة، فيما يأمل المحتجون تدخل السلطات المحلية لإيجاد حل عاجل يضمن حقوقهم ويضع حدًا لمعاناتهم المتكررة.
تعكس هذه الوقفة حجم التحديات التي تواجه فئة حراس الأمن الخاص، الذين غالبًا ما يُعانون في صمت رغم كونهم يشكلون دعامة مهمة في المنظومة الخدماتية. ويبقى السؤال مفتوحًا حول مدى التزام المؤسسات المتعاقدة بضمان حقوق هذه الفئة وضمان الحد الأدنى من الكرامة المهنية والعيش الكريم

التعليقات مغلقة.