تعاطف منقطع النظير مع المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بإقليم الرحامنة

الانتفاضة // محمد أبو شيماء 

استنكرت فعاليات سياسية وحقوقية وتعليمية بجهة مراكش أسفي الإعفاءات التي باشرها محمد سعد برادة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في صفوف المديرين الإقليميين بوزارته مؤخرا والتي عرفت بما يسمى بزلزال رمضان 2025، والتي جاءت حسب تدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي بانها غير مقنعة أو مبررة أدبيا وأخلاقيا ومهنيا متسائلين إذا كان القرار يرتبط بتصورات جديدة لإصلاح التعليم لا يتقاسمها المديرون الإقليميون المعفيون، أم أنه ناتج عن تقصير في الأداء المهني وهو ما لا يظهر في العديد من الحالات.

ويأتي هذا التساؤل ارتباطا بالقرار المفاجئ بإعفاء السيد موحى محمدي المدير الإقليمي بمديرية الرحامنة وما خلفه من موجة من استياء لدى الأسرة التعليمية والرأي العام بالإقليم. حيث حج العديد من الفاعلين بالمنظومة التعليمية من اساتذة ومدراء المؤسسات التعليمية ورؤساء المصالح ومفتشين وغيرهم الى المديرية للتعبير عن تضامنهم ومحبتهم وتقديرهم للمدير السيد موحى محمدي الذي لم يتبق على تقاعده الا أربعة أشهر منوهين بخصاله واخلاقه وتفانيه في عمله وحسن تواصله مع الجميع.  خصوصا وان عامل إقليم الرحامنة سبق وان قام بتوشيحه يوم 29 يوليوز2024 بمناسبة عيد العرش المجيد بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة اعترافا بمجهوداته طيلة مساره المهني الحافل بالعطاء والمثابرة. وكان رد المدير الإقليمي في جوابه على التعاطف الكبير ما خطه في رسالة قصيرة الى مدير احدى المؤسسات: واصلوا أداء رسالتكم الشريفة بالتفاني المعهود فيكم خدمة لناشئة هذا الوطن…وفقكم العلي ودمتم في رعايته. فانتم في الذاكرة دوم

 

 

 

التعليقات مغلقة.