عاش المغرب والمغربة اياما عصيبة جراء الزلزال المدمر والذي هز المغرب والمغاربة في حادث مؤلم اجتمع جميع المغاربة من اجل تقديم النموذج الحي في التضامن والتازر والتعاون خدمة للمغرب والمغاربة.
وكان منبي المدن التي احتلت رتبا متقدمة في حجم الدمار والخراب والشتات، كانت مدينة أمزميز والتي تحتل مكانة خاصة في قلوبنا، حيث يعيش سكانها لحظات عصيبة بعد الزلزال الذي هز أرضها قبل أكثر من 04 أشهر، كما تعاني فئات كبيرة من الأسر المتضررة الامرين، ويبدو أن صدى صرخاتهم لم يصل بعد إلى من يمكنهم مد يد العون.
فالاسر تتساءل بقلق عميق عن تأخر الدعم المالي الاستعجالي، الذي كان يأملون أن يحمل الأمل إلى حياتهم المنهكة.وينسيهم اللحظات التي يمر بها هؤلاء الأهل والتي تتطلب تدخلا فوريا لتخفيف أعبائهم المالية وإعادة بناء حياتهم المهدمة.
وفيما يتعلق بحياة الخيام، فإن شكاوى السكان تتسارع بعد مرور أزيد من 04 أشهر، حيث تظل هذه الظروف العيشية غير المستقرة تلقي بظلالها على حياة العديد من الأسر. فيما يطالب السكان بتوفير سكن مؤقت يليق بكرامتهم ويوفر لهم الحماية والراحة.
هذه المعاناة تحتم على الجهات المعنية الاستجابة بسرعة لتقديم الدعم المالي الضروري وتحسين ظروف السكن، فتكاتف الجهود الحكومية والإنسانية يأتي بأهمية بالغة لتخفيف معاناة أمزميز وبناء مستقبل أفضل لسكانها المتأثرين بما حصل لهم من ماسي والام بسبب الزلزال الذي اتى على الاخضر واليابس، بل واباد قى عن كاملها في تدبير وتقدير رباني عجيب لا نمل الا نستسلم له ونخضع وننحني له تععظيما واجلالا وتقديسا وتاليها.

التعليقات مغلقة.