الانتفاضة
ابراهيم أكرام
بحضور والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنجاد، معاذ الجامعي، وممثلي سلطات قضائية وعسكرية، وكذا منتخبين وعدة شخصيات أخرى، خلد نساء ورجال الأمن الوطني بوجدة الذكرى 67 لتأسيس الإدارة العامة للأمن الوطني.
و افتتح الحفل بتحية العلم الوطني وتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تقدم بعدها رئيس المنطقة الأمنية بوجدة عبد الخالق الزيداوي ، ليلقي كلمة مقتضبة، أكد فيها أهمية هذه المحطة الاحتفالية التي تجسد وتخلد لمجموعة من المكتسبات المهنية والأمنية التي تحققت خدمة لأمن وسلامة المواطن، وحمايته ونشر مفاهيم الأمن وسلامة المواطن ، وحمايته ونشر مفاهيم الأمن والأمان كما أشار الوالي الى المجهودات المتواصلة التي تقوم بها مختلف المصالح التابعة للمنطقة الأمنية الجهوية بتعاون مع باقي الأجهزة الأمنية والقضائية لترسيخ المفهوم الجديد للسلطة وتكريس دولة الحق والقانون وارساء أجواء أمنية تحفز على طمأنة المواطنين وكذا على مناخ الاستثمار، حتى يتحول الأمن الى مؤسسة خدماتية باعتباره حقا من حقوق الإنسان.
كما تطرق والي امن وجدة إلى جانبا من العمل اليومي الذي تقوم به مختلف الفرق الأمن الوطني على أكثر من صعيد بهدف مواجهة مختلف الشوائب الأمنية بالمدينة متطرق في كلمته حرص المديرية العامة للأمن الوطني على فرض احترام القانون والسهر على ضمان حريات الأفراد والجماعات في ظل مشروعية دولة الحق والقانون، تقوم صيانة الحقوق وأداء الواجبات ورعاية المصالح العمومية .
وفي هذا الصدد أكد والي أمن وجدة، عبد الخالق الزيداوي، خلال حفل هذا الحفل، بمناسبة الذكرى ال67 لتأسيس الأمن الوطني، أن المصالح الأمنية التابعة للولاية، قدمت، خلال نفس الفترة، ما مجموعه 59733 شخصا أمام العدالة، مما انعكس إيجابا على تدعيم الإحساس العام بالأمن لدى المواطن، مشيرا إلى أن العمليات الأمنية المتعلقة بمبادرات الشرطة، المنظمة على صعيد جميع المناطق والمفوضيات، التابعة للولاية، مكنت، خلال الفترة ذاتها، من إيقاف 55.618 شخصا في حالة تلبس بالجرم المشهود، إضافة إلى 11.266 شخصا مبحوثا عنه، من أجل مختلف الجنايات والجنح.
وأشار المسؤول الأمني إلى أنه بخصوص العدد الإجمالي للقضايا المسجلة خلال نفس الفترة، فقد بلغ 48278 قضية (أنجزت منها 44780) مقابل 48680 في السنة الماضية، مع تحقيق معدل زجر عام بلغ 92,93 في المائة.
وفي ما يتعلق بالممنوعات التي تم حجزها من قبل العناصر الأمنية، أفاد والي الأمن أنه تم حجز أزيد من 4,9 طن من الشيرا، وأكثر من 13 كلغ من مخدر الكوكايين، وأزيد من 5 كلغ من الهيروين، وأكثر من 360 كلغ من الكيف والطابا، و26529 سيجارة ممزوجة بالكيف، بالإضافة إلى أكثر من 198000 قرص طبي مخدر.
وفي السياق ذاته، تم حجز أزيد من 32500 قنينة من الخمور المهربة، و1485 سلاح أبيض، وأكثر من 18.280 علبة من السجائر المهربة، و2875 علبة من الأدوية المهربة، و3057 أنبوبا مخدرا من مادة اللصاق المطاطي، بالإضافة إلى 2000 علبة من مادة المعسل، بالإضافة إلى 781 سيارة لها ارتباط بأفعال إجرامية، و1010 دراجة كانت تستعمل في عمليات إجرامية.
وأوضح الزيداوي أن هذا الانخفاض في مؤشر الجريمة، تم تبريره أيضا من خلال تكثيف العمليات الرامية إلى زجر الاتجار الدولي في المخدرات وتفكيك العصابات الإجرامية.
وفي هذا السياق، يضيف المسؤول الأمني، تمكنت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن وجدة، بتنسيق وثيق، مع مصالح المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك مجموعة من الشبكات الإجرامية ذات امتدادات جهوية ووطنية ودولية.
وأبرز أنه تم تفكيك 59 شبكة تنشط، على الخصوص، في ميدان الهجرة السرية (12)، والاتجار في المخدرات (8)، والسرقة (37)، والإجهاض (1)، والتزوير واستعماله (1)، بالإضافة إلى إيقاف 267 شخصا، وحجز 20 زورقا مطاطيا سريعا، و115 محركا خاصا بهذه القوارب، وكذا 16 سيارة.
وفي نفس السياق، سلط الزيداوي الضوء على الرؤية الاستراتيجية والاستشرافية لولاية أمن وجدة الهادفة إلى مواكبة التطور المضطرد للظواهر الإجرامية، وكذا اجتثاث الجرائم العابرة للحدود، بالإضافة إلى تنظيم حملات توعوية في مجال السلامة الطرقية.
من جهة أخرى، أكد الزيداوي أن هذا الحدث يشكل مناسبة متجددة لإبراز التعبئة المتواصلة لأسرة الأمن الوطني من أجل ضمان أمن الوطن والمواطنين.
وسيرا على نهج الإستراتيجية المسطرة من طرف المديرية العامة للأمن الوطني في مجال الانفتاح على المحيط، فقد واصلت الخلية الولائية للتواصل التنسيق مع مختلف المنابر الإعلامية والصحفية لتوضيح مختلف القضايا الأمنية وقطع الطريق على الإشاعات التي تمس بالشعور العام بالأمن لدى المواطن.
وختم والي الأمن كلمته، بالثناء على نساء ورجال الأمن بمختلف درجاتهم وفئاتهم كانوا وما يزالون وسيبقون مخلصين لشعارهم الخالد “الله، الوطن، الملك” حريصين على حماية مقومات أمن البلاد والعباد، رائدهم في ذلك التضحية، نكران الذات والعمل الدؤوب ليل نهار، بروح الشعور بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم والعمل على تطبيق القانون حتى تعم السكينة بكل ربوع المدينة، وبهذه المناسبة فاني أجدد التنويه بهم أطرا وعناصر، وأدعوهم إلى المواصلة على هذا النهج القويم،في نهاية الحفل تم توزيع بعض اوسمة الاستحقاق الوطني لفائدة المنعم عليهم، عرفانا للخدمات التي قدموها لادارة الأمن الوطني خلال مشوارهم المهني ونذكر من بينهم:
-
العميد الاقليمي التوهامي بنطيب، وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة.
-
ضابط امن ممتاز متقاعد حسن عزام، وسام الاستحقاق من الدرجة الثانية.
-
ضابط امن ممتاز متقاعد ادريس كرزو، وسام الاستحقاق من الدرجة الثانية.
-
ضابط امن ممتاز متقاعد يحيى غوماري، وسام الاستحقاق من الدرجة الثانية.
التعليقات مغلقة.