استشهد ستة وعشرون فلسطينيا اليوم في غارات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة، ليرتفع إلى ستة وثمانين شهيدا – بينهم 22 طفلا و15 سيدة و12 مسنا – وأكثر من خمسمائة وخمسين جريحا عدد ضحايا العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة لليوم الرابع على التوالي.
وفي أحدث هذه الغارات أفاد مراسل الجزيرة أن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا في قصف استهدف سيارة يعتقد أنها لأعضاء في سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي في شارع النفق شمال شرقي مدينة غزة.
كما استهدفت غارة أخرى منزلا في خان يونس جنوب القطاع لعائلة أبو جامع، واستشهد مواطن وأصيب آخرون بجروح،
وكان ثلاثة فلسطينيين استشهدوا في وقت سابق من صباح اليوم في غارة إسرائيلية على سيارتهم بالقطاع، في حين أودت غارة أخرى استهدفت مقراً للأمن الوطني بحياة فلسطيني رابع.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن معظم الشهداء نساء وأطفال ومدنيون. وقد شيعت إحدى العائلات طفلة استشهدت أمس جراء القصف. كما أكدت مصادر طبية استشهاد طفل يبلغ من العمر خمس سنوات في غارة صباح اليوم على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
مرحلة برية
يأتي ذلك في وقت قال فيه متحدث باسم جيش الاحتلال اليوم الخميس إن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية صادق على خطة عسكرية ميدانية للمرحلة البرية التي يسميها عملية “الجرف الصامد”.
ويتزامن ذلك مع اجتماع من المقرر أن يعقده المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر اليوم لمواصلة البحث في تطورات العملية العسكرية ضد قطاع غزة.
وأذاع راديو الجيش الإسرائيلي اليوم أن نظام القبة الحديدية اعترض صاروخين على الأقل أُطلقا على مدينة تل أبيب من قطاع غزة وأسقطهما صباح الخميس.
وقالت الإذاعة إن صافرات الإنذار انطلقت في أنحاء المدينة قبيل اعتراض القبة الحديدة للصاروخين، بينما عرضت القناة الأولى بالتلفزيون الإسرائيلي في بث مباشر لقطات تُظهر اعتراض الصاروخين.
ولم ترد حتى الآن تقارير عن خسائر إسرائيل من الهجمات الصاروخية التي تسقط على مدنها وبلداتها، في حين تواصل الفصائل الفلسطينية إطلاق صواريخها على نحو مطرد.
وأمرت السلطات الإسرائيلية بفتح الملاجئ في حيفا لإيواء السكان إذا تعرضت المدينة إلى هجمات صاروخية انطلاقاً من قطاع غزة، حسب ما أفادت به مراسلة الجزيرة في عسقلان شيرين أبو عاقلة.
التعليقات مغلقة.