مستشفى سيدي حساين بورزازات يزج بمرضى كوفيد 19 ويفتقر لأبسط المعايير الصحية

الانتفاضة :فاطمة الزهراء المشاوري
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تظهر من خلاله سيدة وهي في حالة حرجة توصف بالخطيرة ,على اثر إصابتها بفيروس كورونا ,تتنفس الصعداء وتصف الأجواء الكارثية بمستشفى سيدي حساين بورزازات , والتي تثمتل في غياب الأطر الطبية وانعدام أسرة وأماكن لتلقي العلاجات الأولية للحد من خطورة تفاقم الوضع الصحي لمرضى كوفيد 19
كما يوثق شريط الفيديو افتقار المستشفى المذكور لأجهزة التنفس الاصطناعي التي تعتبر العلاج الوحيد والأوحد لإنقاذ المصابين من ضيافة المقابر .
فواقع فيروس كورونا اختلفت طريقة مقاومته من بلد لأخر, فيما لعب المغرب دورا سيخلد في السجل الأسود لسنة 2020.
قلق وضبابية ومصير مجهول ومهول حظ المصابين التعساء الذين لعبوا دور المواطن المطواع والمؤييد لاشهارات حكومية استعراضية تظهر عبر القنوات التلفزية حسب رغبتهم. ليكون مصير المواطن المغربي عند إصابته بالفيروس حفاوة الاستقبال”الذل والقمع ” وعدم الاستجابة التي تخلف انتظار لساعات طويلة بمستشفيات الموت تليها حتما مقابر الوطن.
كفانا استهتارا بأرواح المواطن المغربي الضعيف,الذي هو جزء من هذا الوطن فقد نشأ وترعرع في كنفه وبين أحضانه .اليوم كل مغربي يريد أن يتنفس الدبلوماسية والديمقراطية وأن يتمتع كل ذي حق حقه .
دقيقة ونصف مدة زمنية محدودة تصف من خلالها الأستاذة المصابة بفيروس كورونا أحداثا متتالية ومسترسلة موقف متكامل من الأحداث الكارثية بمستشفى سيدي حساين يرمي بعقولنا إلى معترك التفكير ويسافر بنا عبر أزمان وكأنها معاناة لدهر بكامله .

التعليقات مغلقة.